النورانيون وأتباع الشيطان وإبليس جمعية سرية في قلب جمعية سرية أخرى، وأبرز في كتابة عددا كبيرة من الوثائق القاطعة التي تبرهن أنه حتى رؤساء الماسونية أنفسهم، أي الماسونيون من الدرجات 32، 33، يجهلون ما يدور في محافل الشرق الأكبر وفي المحافل المجددة التي أوجدها بايك، أي محافل الطفوس البالادية والمحافل الخاصة التابعة لها، التي يجري فيها تدريب النساء اللواتي سيصرن أعضاء في المؤامرة العالمية وتلقينهن الأسرار. واستشهد الكاردينال بالصفحة 108 من كتابه بالمرجع «مارجيوتا، ليبرهن أن ليمى - Lem mi قبل أن يختار بايك لخلافة مازيني کموجة للحركة الثورية العالمية، كان من أتباع إبليس الملتزمين والمعتصمين.
ويتطلب مخطط «وايزهاوبت، الذي هو النسخة الحديثة للبروتوكولات الصهيونية 1 - إلغاء كل الحكومات الوطنية 2 - إلغاء مبدأ الإرث. 3 - إلغاء الملكية الخاصة 4 - إلغاء الشعور الوطني.
و - إلغاء المسكن العائلي الفردي، والحياة العائلية، وإلغاء فكرة كون الحياة العائلية الخلية التي تبنى حولها الحضارات.
-إلغاء كل الأديان الموجودة، تمهيدا لمحاولة إحلال العقيدة الشيطانية ذات الطابع المطلق في الحكم وفرضها على البشرية
وهذه الأهداف سوف تتضح جليا حين تستعرض البروتوكولات الأربعة وعشرين بإذن الله تعالي.
كان مركز قيادة المؤامرة حتى أواخر القرن الثامن عشر في مدينة فرانكفورت بالمانيا، حيث تأسست أسرة روتشيلد واستقرت وضمت تحت سلطانها عددا من كبال الماليين العالميين الذين باعوا ضمائرهم إلى الشيطان».