وألمانيا والولايات المتحدة. وعلى القارئ هنا أن يتذكر أن أصحاب البنوك العالمية هم اليوم - كما كان صرافو النقود والمرابون في أيام المسيح - عملاء للنورانيين أو أدوات بيدهم.
ولقد أدخل في روع الجماهير أن الشيوعية حركة عالمية قامت للدفاع عن حقوق العمال ولتدمير الرأسمالية؛ ويظهر كتاب «أحجار على رقبة الشطرنج» وكتاب «ضباب أحمر يعلو أمريكاء، أن ضباط الاستخبارات في كل من الولايات المتحدة وبريطانيا قد حصلوا على وثائق وبراهين صحيحة، تثبت أن الرأسماليين العالميين هم الذين مولوا بواسطة مصارفهم الدولية، كل الأطراف في كل الحروب والثورات منذ 1779 م
إن أتباع الكنيس الشيطاني هم الذين يوجهون في عصرنا الحاضر حكوماتنا ويجبرونها على الاشتراك في الحروب والثورات، ماضين قدما في تحقيق مخططات الجنرال بايك، التي ترمي إلى الوصول بالعالم المسيحي بأسره إلى خوض حرب شاملة على مستوى الأمة وعلى مستوى العالم كله
وهناك العديد من الوثائق التي تبرهن بصورة قاطعة أن بايك كان بدوره الرئيس الروحي للنظام الكهنوتي الشيطاني، مثل وايزهاوبت في عصره، وبالإضافة إلى الرسالة التي كتبها لمازيني عام 1871، فقد وقت كتبت هذه الرسالة التشرح أصول العقيدة الشيطانية فيما يتعلق بعبادة إبليس والشيطان، وجاء ضمن ما قاله في هذه الرسالة:>
يجب أن نقول للجماهير إننا نؤمن بالله ونعبده، ولكن الإله الذي نعبده لا تفصلنا عنه الأوهام والخرافات ويجب علينا نحن الذين وصلنا إلى مراتب الاطلاع العليا أن نحتفظ بنقاء العقيدة الشيطانية. نعم إن الشيطان هو الإله ولكن للأسف فإن أدوناي (وهذا هو الاسم الذي يطلقه الشيطانيون على الإله الذي يعبدونه) هو كذلك إله فالمطلق لا يمكن إلا أن يوجد كإلهين
وهكذا فإن الاعتقاد بوجود إبليس وحده هو كفر وهرطقة. وأما الديانة