فهرس الكتاب

الصفحة 662 من 672

ودعا اليهود إلى استيطان فلسطين لأنه بدون ذلك لن يبدو تجمعهم في الأرض المقدسة، ولكي يشجع عملية الاستيطان تلك اقتراح كالبشر إقامة منظمة تتولى تحقيق ذلك بحيث تكون مسئوليتها شراء المزارع والحقول وحرثها.

وما دعا إليه تحقق في عهد هرتزل وبعد صدور وعد بلفور في بداية القرن العشرين.

4 -ثم ظهر بعد «کاليشر، أحد رجال الدين اليهودي الحاخام يهود الفالس

المولود عام 1798 م في سراجيفو وكان أبوه من الزعماء الروحيين بين بهود العرب، قضى صباه في القدس حيث خضع لتأثير نزعات القبالة في صوفيتها وميلها الشديد إلى الحلولية وتفسيرها الرمزي لجميع الأعداد والحروف في التلمود

ومنذ عام 1834 راح يعبر في كتاباته عن ضرورة القيام بمجهود إنساني خاص لتحفيق خلاص اليهود، فنشر كتيب بعنوان «اسمي با إسرائيل، واقترح فيه إقامة مستعمرات يهودية في فلسطين لكي تكون بدورها مقدمة لا ضرورية للخلاص المنتظر

والخطوط الكبرى لبرنامج العمل على تحقيق ما أسماه (بالخلاص الذاتي) كانت النالي 1 - الدعوة لعقد جمعية عامة كبرى 2 - إيجاد صندوق قومي لشراء الأراضي 3 - إقامة صندوق مماثل لجباية الضرائب 4 - السعي لتقديم قرض قومي.

وهي الأفكار التي تبناها هرتزل فيما بعد وراحت الحركة الصهيونية نعمل على وضعها موضع التنفيذ وكان جد هيرتزل (سيمون لوب) من تلامذته والمعجبين به.

وفي عام 1843 م أصدر كتابا عن (الخلاص الثالث) وفسر الخلاص الجديد على أساس تشجيع الاستيطان في فلسطين بقصد تعمير (الأرض الخراب) وإعدادها بصورة تدريجية، واعتبر (العودة الجماعية بمثابة بداية الخلاص الذي وعد به جميع الأنبياء وهي متممة لتلك العودة الفردية التي ينص عليها التقليد الديني في التوبة والصلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت