فهرس الكتاب

الصفحة 654 من 672

الذي اعتبره بمثابة الخوف من الأشباح.

وأكد بنسكر على أن اللاسامية جعلت إمكانية تمتع اليهود بحقوق الأقلية في أي مكان إمكانية ضعيفة، وقد وصف اليهود قائلا: إن الشخص الذي لا يقول أن الشعب اليهودي هو شعب الله - المختار - المختار لكراهية العالمية لابد أن يكون أعمي.

وأضاف أن اليهود، إينما كانوا ينظر إليهم على أنهم غرباء ولذا بحتقرون.

وأعلن بنسكر أنه لا تحرر اليهود التحرر المدني ولا تحررهم السياسي كان كافيا لرفعهم في أعين الشعوب الأوروبية ولذلك فإن التحرر الحقيقي يكمن في خلق قومية يهودية للشعب اليهودي

وكان بنسكر مقتنعة بأن اليهود كانوا يفتقدون ما كانت جميع الأمم الأخرى تمتلكهم، وعنى بذلك الأرض حيث يعيش شعب ما تحت حكم واحد.

وأضاف أن التجربة علمته شيئا فهو أن اليهود يجب أن يكون لهم مأوى إن لم يكن لهم بلد خاص بهم.

ولم تقتصر مساهمة بنسكر في الحركة الصهيونية على مساهمته في الدائرة الفكرية فقد قدم عددا من الاقتراحات العملية والتنظيمية اقترح بموجبها إقامة منظمة مركزية وطالب بعقد مؤتمر قومي پنبثق عنه مكتب مرکزي، وإن تعذر ذلك تنشا دائرة تتولى القيام بالأغراض ذاتها، وتقيم الدائرة هذه - بالاشتراك مع عدد من الممولين اليهود - شركة مساهمة، مهمتها شراء قطعة أرض يمكن استيطانها من قبل عدة ملايين من اليهود.

وكان حاصل فكرته أن كراهية الشعوب لليهود، كل الشعوب دون استثناء مسالة نفسية أكثر منها اجتماعية، والعلاج الذي وصفه كان يقضي بإيجاد قومية يهودية تعيش على أرضها، والوطن القومي اليهودي، يمكن قيامه في أي مكان من العالم.

ولكن فكرته الأخيرة هذه لم تبعد عنه انتقادات المتزمتين الدينية واعتبار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت