فهرس الكتاب

الصفحة 602 من 672

مليارات، كوريا الجنوبية 5

, 3 مليارات، الصين 5 , 2 مليارات الهند 4

, 2 مليارات، اليونان 3?7 مليارات، ثم مصر 2?6 مليارات. أما إسرائيل فتأتي في المرتبة الحادية عشرة بحجم استيراد 2?9 مليار دولار.

والحديث عن الاتجار في السلاح والأموال والصفقات الهائلة التي تنطوي عليها هذه الصناعة يجب أن لا يقود إلى الظن بأن التعاملات في هذا الإطار تنحصر في السياق التجاري والبحث عن الربح فقط، بل إن الأهم من ذلك هو التاكيد على النظر إلى تجارة السلاح على أنها تأتي في سياق استراتيجيات الدول الكبرى وتحالفاتها مع الدول التي لا تستطيع تصنيع السلاح بل تبذل قصارى جهدها لشرائه.

وخلال عقود الحرب الباردة شهد العالم نمطا أساسيا في حركة انتقال الأسلحة والصفقات المعقودة، وكانت بشكل أساسي تتبع أنماط التحالف والاصطفافات التي انقسم إليها العالم في تلك العقود.

فقد كانت الولايات المتحدة تبيع الأسلحة للدول المنخرطة في محور العالم الغربي أو الرأسمالي فقط، في حين كان الاتحاد السوفياتي في المقابل يبيع الأسلحة للدول الحليفة له من الكتلة الشرقية سواء في أوروبا أو خارجها إلى الدول الأفريقية والآسيوية

وفي كثير من الأحيان في تلك الحقبة كانت الصفقات المعقودة خاصة مع الدول الفقيرة، لا تتم وفق المعايير الاقتصادية والتجارية والربحية المعهودة، بل إن العديد منها كان يتم في إطار الدعم والتعاون الاستراتيجي وبتسهيلات دفع كبيرة.

فضلا عن ذلك فإن الدولتين الأكبر الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي كانتا تراقبان عن كثب اندلاع أي حرب أو صراع مسلح في العالم تستخدم فيه أسلحتهما، وذلك لاختبار مدى فاعلية تلك الأسلحة.

وكما قلنا فإن الحجم الأكبر من صادرات أدوات الموت تتوجه إلى المناطق الأكثر توترا في العالم مثل الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا والهند وباكستان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت