القومي، ضد أخطار وتهديدات محتملة.
وتعمل منظمات يهودية ماسونية في إثارة تلك الفتن بين الشعوب والدول.
وقد ذكر الكاتب غيدون أن كبار مصدرى السلاح هم الدول الغربية الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة ويرصد المؤلف الأرقام التي تعكس حجم صادرات السلا لأكبر 20 بلدا مصدرا لها خلال خمس إلى ست سنوات ما بين 1999 م و 2000 م.
وأضاف، تتربع أمريكا على رأس القائمة بحجم مبيعات بلغ 49?3 مليار دولار، تلتها روسيا بحجم صادرات بلغ 10?7 مليارا، ثم فرنسا به, 10 مليارات. ثم بريطانيا ب 7 مليارات، والمانيا با,5 مليارات، ثم هولندا بملياري دولار، وتحتل إسرائيل المرتبة الثانية عشرة في القائمة بحجم مبيعات 864 مليون دولار.
ومن المثير للانتباه أنه من ضمن أول أكبر ستة مصدرين في تلك القائمة هناك أربعة من الأعضاء الدائمين لمجلس الأمن، ويبلغ حجم صادرات الدول الست تلك من السلاح مجتمعا ما نسبته 85? من الحجم الكلى لتلك التجارة،
أما فيما يتعلق بالشركات الكبرى المسيطرة على سوق السلاح فهي بالطبع أمريكية وبريطانية، فهناك مثلا شركة لوكهيد مارتن التي تجاوزت مبيعاتها سنة 1999 ما قيمته 17?6 مليار دولار، تليها شركة بي آي إيه البريطانية بقيمة مبيعات 7, 15 مليار، ثم بوينغ بحجم مبيعات 10
, 3 مليارا. ويرصد المؤلف أيضا قائمة باكبر 20 مستوردا للسلاح في العالم خلال العشر سنوات الماضية
ويرى أيضا أنه من المؤسف هو أن الحجم الأكبر من صادرات ادوات الموت تتوجه إلى المناطق الأكثر توترا في العالم مثل: الشرق الأوسط: وجنوب شرق آسيا، والهند وباكستان.
أما عن حجم استيراد كل بلد من البلدان المستوردة الكبرى خلال الفترة من سنة 1999 إلى 2000 فهو كالآتي: تايوان 12?2 مليار دولار، تركيا 5?7