الأسلحة النارية، إن ثلاثة من كل عشرة أشخاص استطلعت آراؤهم في إطار دراسة شملت ست دول، قالوا إنهم إما كانوا ضحايا لهجوم مسلح او يعرفون شخصا وقع ضحية لهجوم من هذا النوع خلال الأعوام الخمسة الماضية.
وأفادت حملة «كونترول ارمز، التي تهدف إلى تشديد القيود على الأسلحة النارية في بيان، أن الدراسة التي شملت نحو ألف مشارك في كل من البرازيل وبريطانيا وكندا وغواتيمالا والهند وجنوب أفريقيا أظهرت وجود تأييد كبير التشديد القيود الدولية على تجارة الأسلحة النارية
واكونترول ارمز، مبادرة تشارك فيها منظمة العفو الدولية ومنظمة اوکسفام الخيرية وشبكة التحرك الدولي بخصوص الأسلحة الصغيرة والتي تضم مئات الجماعات التي تسعى لتشديد القيود على السلاح من مختلف أرجاء العالم.
ودعت كونترول ارمز الحكومات لطرح مبادئ دولية لتنظيم نقل الأسلحة وضمان عدم وصولها إلى أيدي منتهكي حقوق الإنسان.
وقال 30 في المئة من المشاركين من الدول الست إنهم إما تعرضوا للتهديد بالاعتداء عليهم بسلاح ناري أو أصيبوا في هجوم مسلح أو أن أحد أقاربهم أو معارفهم أصيب أو قتل بالرصاص في الأعوام الخمسة الماضية. >
وقال أكثر من 10 في المئة من المشاركين أنهم قلقون من أن يصبحوا ضحايا العنف مسلح، وكانت نسبة من قالوا ذلك الأعلى في البرازيل إذ بلغت 14 في المئة والأدني في كندا 36 في المئة.
وتقول انثيا لوسون المتحدثة باسم شبكة التحرك الدولي في أماكن مثل شمال كينيا نرى الرعاة يستخدمون بنادق الكلاشنيكوف في نزاعات على دخول مناطق المياه التي يتضاءل عددها في حين كانوا من قبل بتفاوضون على ذلك أو على الأقل يستخدمون أساليب أقل فتكاه
وأضافت «كان يتردد من قبل أن الضحايا الرئيسيين للأسلحة النارية هم