فهرس الكتاب

الصفحة 588 من 672

وحسب التقرير فإنه يمكن إرجاع نسبة كبير من زيادات مبيعات شركات الأسلحة في أمريكا، إلى عمليات دمج واستحواذ، حيث شهد العام 2005 ثلاث صفقات من هذا النوع، وشهد العام 2007 صفقة واحدة تمثلت في نجاح شركة بوينغ في الاستحواذ على شركة إيفيال لصناعات الطيران بقيمة 1

7 مليار دولار، وفي عام 2007 أيضأ قامت شركة هاليبرتون ببيع شركة KBR وشهد العام 2009 استحواذ شركة L 3 للاتصالات العسكرية على 4 شركات أمريكية صغيرة عاملة في نفس المجال واشترت لوكهيد مارتن 5 شركات مماثلة

أما في أوروبا، فقد كانت أكبر صفقة للاستحواذ، قد تمت عبر قيام شركة کينفن بشراء شركة آفيو الإيطالية المنتجة لمحركات الطائرات بقيمة 2

, 57 مليار يورو، وحصلت عليها شركة كارلايل الأمريكية المالك السابق لأفيو، كما قامت شركة L 3 للاتصالات الأمريكية بامتلاك أربع شركات أوروبية في المملكة المتحدة وشركة واحدة في المانيا.

أما في روسيا، فقد نجحت شركة ادمير التيسكاي في الاستحواذ على شركة سيفر تابا فيرف المتخصصة في صناعة السفن الحربية والغواصات، كما نجحت شركة تر أر في TRV المتخصصة في تطوير الصواريخ التكتيكية، في الاستحواذ على 6 شركات أصغر مما ساهم في رفع مبيعاتها إلى 890 مليون دولار للعام 2009 م.

وكشف تقرير للبنتاجون الأمريكي - وزارة الدفاع - أن مبيعات الأسلحة الأمريكية بلغت 11 , 1 مليار دولار عام 600 م أي نسبة 41

من حجم السوق العالمية وأن روسيا بلغت مبيعاتها 8?7 مليار بنسبة 6, 21?.

واليهود هم المسيطرون في كلا البلدين على تلك التجارة وأيضا على صناعتها.

وعلى الرغم من الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة على الأسلحة للصومال تزخر البلاد الواقعة بمنطقة القرن الأفريقى بالأسلحة من جميع أنحاء العالم والتي غدت واحدا من أطول الصراعات بأفريقيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت