فهرس الكتاب

الصفحة 586 من 672

وخامسها أن الدول المستورد الأكبر للسلاح ندفع ثمن مشترياتها من الأسلحة من الأموال المتأتية من تصدير وبيع واستغلال ثرواتها الخام من بترول وغاز ومعادن وثروات طبيعية أخرى

لقد نمت مبيعات السلاح لتصل إلى 1?2 تريليون دولار في عام 2005 م.

فقد بلغت مبيعات أكبر 100 شركة سلاح في العالم 290 مليار دولار، وهناك 40 شركة أمريكية بين هذه الشركات ال 100 الكبرى، وقد بلغت قيمة مبيعات الشركات الأمريكية الأربعين نحو 100 مليار دولار، فيما باعت 29 شركة سلاح أوروبية، ما قيمته 90 مليار دولار، هي أيضا حصيلة مبيعات 22 شركة أوروبية بين المائة شركة الكبرى للسلاح في العالم.

أما الشركات الروسية، وعددها 9 شركات فقد باعت ما قيمته 5 مليارات دولار، وجاءت شركة من اليابان وإسرائيل والهند والصين وجنوب أفريقيا والبرازيل لتستكمل النسبة الباقية من المبيعات.

وتواصل بعض الشركات تسجيل زيادات هائلة في مبيعات الأسلحة، ففي حين كان يوجد في عام 1995 شركة واحدة فقط تعدت مبيعاتها السنوية المليار دولار و 11 شركة أخرى تخطت مبعياتها نسبة ال 2? كان هناك في سنة 2005

شركات في الفئة الأولى و 19 شركة في الفئة الثانية، وكان معظم هذه الزيادات العالية نتيجة حيازات جرت بين تلك الشركات أكثر مما كان نتيجة نمو عضوي لكل شركة على حدة.

أما أبرز الشركات الة التي زادت مبيعات الأسلحة لديها في سنة 2005 عن المليار دولار فهي بوينغ ولوكهيد مارتن وإيادس وتاليس.: وفي ما يتعلق ببوينغ تحديدا فقد زادت مبيعاتها من الأسلحة في سنة 2005 بواقع 500 مليون دولار، وكان لديها في سنة 2001 عقود عسكرية غير منفذة بقيمة 80 مليار دولار، وكان لدى الشركات الثلاث الأخرى مبعيات اسلحة ثابتة تقريبا في سنة 2005، لكنها حققت زيادة كبيرة في السنوات الأخيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت