الديموقراطية ولا إنجلترا تستطيع أن تدع القيصر يجعل من القسطنطينية إحدى عواصمه، وإذا سارت الأمور نحو الأسوا فإننا سنرى الواحدة أو الأخرى تتصدى له بنفس الزخم والمقاومة (1)
ذكرت وكالة رويترز أن تصريحات للنائب الألماني المسيحي الديمقراطي مارتن هومان معادلة لليهود أدلى بها نقلتها إذاعة «هيسة الألمانية استياء في المانيا وهى تصريحات أعتبرت عدائية لليهود، وذكرت الإذاعة أن هومان قال في
خطاب ألقاه في الذكرى الثالثة عشرة لتوحيد المانيا في نويهوف في 3 تشرين الأول، أن العدد الكبير كان من اليهود البلشفيين خلال الثورة الروسية في العام 1917 م، يعني أنه كان لليهود مسؤولية خاصة في الأحداث إبان الثورة الروسية.
وأضاف نستطيع أن نقول إن اليهود يحملون ذنب مقتل الملايين في المراحل الأولى من الثورة
وتابع هومان أنه من الواضح أن عددا كبيرا من اليهود كان لهم دور كبير على مستوى القيادة في فرق الإعدام التابعة للشرطة السرية السوفياتية تشيكا،.
وقال: لذلك نستطيع أن نقول إن اليهود أمة من المجرمين قد يبدو هذا فظيعا ولكنه بتسق مع المنطق نفسه إزاء وصف البعض للألمان بأنهم أمة من المجرمين
من جهته، قال رئيس المجلس المركزى لليهود في المانيا بول شبيغل إن هومان أورد في تصريحاته كل ما هو الأبشع في معاداة السامية
وأصدر هومان بيانا قال فيه: لم يكن وليس في نيتي أن أجرح مشاعر أحد. وأضاف أنا لم أصف لا اليهود ولا الألمان بأنهم أمة من المجرمين. غير أنه لم يعتذر عما قاله
ومما يثبت أيضا أن لليهود دورا هاما في ترويج الفكر الشيوعى ما ورد في البروتوكولات الصهيونية، فقد جاء في البروتوكول الثاني: (لا تتصوروا أن
(1) نيويورك تربيون 7 أبريل عام 1853 م(Tribune