فهرس الكتاب

الصفحة 570 من 672

تصريحاتنا كلمات جوفاء، ولاحظوا أن نجاح داروين وماركس ونيتشه قد رتبناه من قبل، والأثر غير الأخلاقي لاتجاهات هذه العلوم في الشعب الأممي (غير اليهودي) سيكون واضحة لنا على التأكيد. نشرت مجلة «فريكان هيبرو» في عددها الصادر يوم 3

/ 10/ 1920 م وهي من كبرى المجلات اليهودية: «إن الثورة الشيوعية في روسيا كانت من تصميم اليهود، وإن ما تحقق في روسيا كان بفضل العقلية اليهودية التي خلقت الشيوعية في العالم

وكان لليهود الأثر البالغ والكبير في نشر الشيوعية في أوروبا كلها ففي ألمانيا بعد نجاح الثورة الشيوعية الأولى عام 1917 م، قامت ثورة شيوعية مماثلة قادتها روزا لوكسمبورغ، وهي بهودية بولونية شاركت وأسهمت في النشاط الشيوعي مع التنظيمات الماركسية الأولى خارج الاتحاد السوفيتي لكن هذه الثورة فست ثم أعدمت روزا لوكسمبورغ.

وقد أوفدت الأممية الشيوعية «كارل رادك» لقيادة الحزب الشيوعي الألماني في أعقاب فشل روزا لوكسمبورغ، ثم تبعته «روت فيشر، وكلاهما بهودي.

وفي نفس هذه الفترة تقريبأ قام يهودي شيوعي آخر وهو «بيلاكون بثورة في هنغاريا وكان هذا عام 1919 م، وقد أعقب هذه الثورة مجازر ذهب ضحيتها عشرات الآلاف من المواطنين، وكان الحصاد مجاعة عامة انتهت بإسقاط بيلاكون» : الذي فر وعاد إلى روسيا ليتسلم فيها إدارة منظمة الإرهاب في الجنوب منها.

وفي رومانيا كانت سكرتيرة الحزب «آنا باوكر» التي ولدت في بوخارست الأبوين يهوديين ثم هاجر والداها وكان أبوها جزارا مع أحد إخوتها إلى إسرائيل واستوطنها، عاشت فترة من الزمن في أمريكا، ثم استطاعت أن تبلغ ذروة السلطة في الحزب الشيوعي الذي تسلم الحكم في أعقاب الحرب العالمية الثانية من الجيش الأحمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت