الاحتياطي الفيدرالي بدعم شركة إيه آي جي بمبلغ 80 مليار دولار، والأنباء عن بيع شركة واشنطن متشيوال إلى «جي بي مورجان» ، وصولا إلى استحواذ مصرف ويلز فارغو الأمريكي على مصرف واكوفياء
وتعليقا على الأزمة أكد الرئيس الروسي، ديمتري مدفيديف على الحاجة إلى نظام اقتصادي مالي جديد أكثر عدلا بقوم على تعدد الأقطاب وسيادة القانون والأخذ بالمصالح المتبادلة، معتبرا أن ما سماه «عهد الهيمنة الاقتصادية الأمريكية قد ولى قائلا «ان عهد هيمنة اقتصاد واحد وعملة واحدة ولي بدون رجعة
ومن جانبه أكد رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين أن الأزمة المالية العالمية ناتجة عن «عدم مسؤولية، النظام المالى الأمريكي، قائلا إن ما يحدث اليوم في الولايات المتحدة في المجالين الاقتصادي والمالي لا يتعلق بعدم مسؤولية اشخاص معينين بل عدم مسؤولية نظام كان يدعي أنه القائد.
كما قال وزير المال الألماني بير شتاينبروك أن الولايات المتحدة ستفقد مكانتها كقوة عظمى في النظام المالي العالى، وأنه يجب عليها أن تعمل مع شركائها للاتفاق على قواعد عالمية اقوى لتنظيم الأسواق.
وألقى شتاينبروك باللوم في الأزمة بالكامل على عاتق الولايات المتحدة وما وصفه بحملة «انجلوساكسونية، لتحقيق أرباح كبيرة ومكافات هائلة لكبار مديرى الشركات.
وفي اتصال هاتفي مع شبكة الإعلام العربية معيط، يرى الخبير المصرفي محسن الخضيرى أن أزمة التمويل العقارى بالولايات المتحدة ما هي سوى أزمة مفتعلة أو مصنوعة ويوضح ذلك قائلا «أن صناعة الأزمات من المناهج الرسمية للدول الكبرى التي تقوم برسم سيناريو للأزمة وتخطيطها بشكل علمي ودقيق وتتابع تنفيذها بشكل سريع قد يصل بمجتمع الأزمة إلى حافة الخطر دون الانزلاق في ذلك الخطر الذي يتم الإشارة إليه بشكل مكثف عن طريق كافة الوسائل المتاحة حتى يصل إلى كافة دول العالم ..