فهرس الكتاب

الصفحة 540 من 672

العالمية سوف تؤدى إلى أزمة بطالة تنال جميع انحاء العالم، محذرا من أن ذلك سيؤدي إلى حالة من السخط الاجتماعي، وتدهور الأوضاع الإنسانية في عدد من دول العالم، وتنبأ بأن أزمة البطالة سوف تؤدي إلى زيادة حدة أزمتي الغذاء والوقود فيطالة غير رسمية في أوروبا للمواطن أوروبي.

وكان على الرئيس الأمريكي أوباما في البيت الأبيض أن يدرك أهمية إعادة تقويم اسباب ما آلت إليه نتائج سياسات الرئيس السابق بوش الخارجية ومنها احتلاله للعراق وأفغانستان وعليه أن يدرك تماما أن لا حل لمشاكل بلاده ومعها الاتحاد الأوروبي أن يسلك طريقا جديدا جوهره سحب القوات الأمريكية واستثمار الأموال التي تنفق على قتل العراقيين والأفغان في إعادة العافية والاستقرار للاقتصاد الأمريكي وحل كل المشاكل التي تقض مضاجع غالبية الشعوب الأمريكية وبهذه السياسة سيجد أن غالبية العالم معه تضافر جهودها وتطبيق خطة الرئيس الأمريكي وتنسيقه مع بلدان العالم، وبالأخص الاتحاد الأوروبي والصين واليابان، مع رسم استراتيجية أموال أثرياء العرب جميعها إلى تحرك الاقتصاد العالمى للخروج من الأزمة مع بداية عام 2010 م وذلك بعد أن يكون الجميع قد دفع ثمن الترهلات التي أصابت النظام المالي العالمى انطلاقا من التسيب الذي أصاب النظام المالي الأمريکي.

بعد اشهر من بدء الأزمة المالية الأمريكية التي عصفت بجميع التوقعات المستقبلية للبنوك والشركات حول العالم وأثرت في ميزان القوى الاقتصادية وأثبتت فعليا أن العالم مرتبط ماليا بشكل يجعل انتقال الآثار الجانبية للخلل في أكبر اقتصاد في العالم حتميا، يبدو أن الفرضية القائلة بنهاية السيطرة الأمريكية على الاقتصاد العالمى قد بدأت تؤكد صحتها وأن الولايات المتحدة أخذت بالفعل تفقد مكانتها كقوة عظمى في النظام المالي العالمى

فخلال الأسابيع الماضية تصاعدت الأزمة المالية الأمريكية بداية من إفلاس بنك ليمان براذرز، وقيام بنك أوف أمريكا بالاستحواذ على بنك ماريل لنش، وتأميم، شرکتي و فني ماي، ورفريدي مالك، عملاقا الرهن، وتدخل بنك

مه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت