فهرس الكتاب

الصفحة 538 من 672

اقتناعا منهم بإمكانية تحقيق مكاسب سريعة.

فملوك العالم المالى متحكم بهم اللوبي اليهودي المسيطر أصلا على الاقتصاد الأمريكي وبدأت بوادر الأزمة في الحرب على العراق ثم مرض انفلونزا الطيور وعندما بدا بنتعش الاقتصاد العالمى ظهر مرض أنفلونزا الخنازير وبها نعود لقضية ازمة من خلال سحب لوبيات اليهودية واحتكارهم للسوق المالية الأمريكية

وبالمقابل تجمد رؤوس أموال الأثرياء العرب في البنوك دون تحرك والذي بإمكانهم حل الأزمة إذا وجدت النية لذلك وما تم إعلانه حسب متخصصين فهناك فرق بين الأمراض المصطنعة والمنتشرة بشكل رهيب وأزمة ترجع لسحب رؤوس أموال اللوبي اليهودي من البنوك الأمريكية باتفاق مع رؤوس الأموال الأمريكية.

هناك من يعتقد أن نظام الاحتياط الفيدرالي الأمريكي ليس جزءأ من الحكومة الأمريكية وإنما هو منظمة خاصة مملوكة من قبل البنوك الأعضاء الذين عمدوا لشراء سنداتها المالية

وهذا ما أشار إليه كتاب «أسرار الاحتياط الفيدرالي، عام 193 م فقد جاء فيه: «إن فحص المساهمين الرئيسين لنيويورك سيتي بنكه برى بوضوح أن قليلا من العائلات ذات النسب بالدم بالزواج أو بمصالح العمل ماتزال تسيطر على مصارف مدينة نيويورك التي بدورها تمتلك السندات المسيطرة لبنك الاحتياط الفيدرالي لمدينة نيويورك، ومن أبرز هؤلاء الأعضاء عائلة مورجان وروكفلر وآخرون، وهذا البنك يسيطر بشكل كامل على الفروع ال 11 الأخرى من خلال ملكية الأسهم، تلك السيطرة أهلته للحصول على مقعد التصويت الدائم الوحيد على لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية

ولم تختلف توقعات البنك الدولي عما أشار إليه شتراوس؛ حيث أشار إلى أن الاقتصاد في عام 2009 سيشهد «وضعا أسوأ مما كان متوقعا،.

وكان رئيس البنك روبرت زوليك، قد قال في باريس أن الأزمة المالية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت