إلى انخفاض سعره
انخفاض قيمة العملة المحلية إذا كانت مرتبطة بالدولار.
حدوث کساد كبير في العالم يؤدي إلى خفض مستوى المساعدات الإنسانية للدول النامية، وارتفاع معدلات البطالة، وزيادة أسعار المواد الأولية بسبب تأثرها بالأزمة العقارية
وأظهرت الأزمة وجود خلل في النظام الرأسمالي العالمى حيث كان سابقا يقوم على أساس الرأسمالية التجارية ثم تحول إلى الرأسمالية الصناعية ثم تحول الآن إلى الرأسمالية الضخمة وأسواق الأسهم وتراجع دور مؤسسات الاقتصاد العالمى من السلع والخدمات ب 48 تريليون دولار أمريكي، أما حجم الأموال المتداولة في الأسواق المالية يبلغ 144 تريليون دولار.
قبل عام 1914 كان النظام النقدي الدولي يقوم على الذهب (النظام الذهبي) وكانت أسعار صرف العملات تجاه بعضها البعض تتحدد انطلاقا من المحتوى الذهبي لكل منها، ويذلك كان للذهب دور بارز في التنظيم الذاتي للأوضاع الاقتصادية للبلدان وبالتالي في تقييد حجم النقود وتثبيت الاستقرار في قيمة العملات.
ومع قيام الأزمة الاقتصادية العالمية في الفترة من عام 1914 - عام 1929 وعلى اثر الحرب العالمية الأولى اضطربت الأوضاع الاقتصادية النقدية والمالية في العالم وحدثت تغيرات عالمية كبيرة ولم تعد الظروف ملائمة لقاعدة الذهبه وكانت النتيجة أن تخلت معظم الدول عن قاعدة الذهب المتداول أي الغطاء الذهبي للعملة
في عام 1944 تم إنشاء صندوق النقد الدولي بموجب اتفاقية برتيون وودز وظهر نظام نقدي جديد عرف باسم (نظام الصرف بالذهب) يقوم على اساس الدولار الأمريكي القابل للإبدال بالذهب بسعر 35 لكل أونصة ذهب أي بواقع 1 لكل 888971 • جم ذهب، ووفقا لذلك فإن البنك المركزي في أمريكا بكون
كم