ونتيجة لتضرر المصارف الدائنة من عدم السداد هبطت قيمة أسهمها في البورصة واعلنت عدة شركات عقارية وشركات تأمين إفلاسها.
وسيطر على أذهان المستثمرين حالة من عدم الثقة مما دفع في اتجاه المودعين بسحب ودائعهم مما انعكس سلبا على سيولة البنوك على الرغم من تدخلات البنوك المركزية والتي جاوزت ال 500 مليار دولار بالشلل التام، کما أصيبت الأسواق المالية
توالت الخسائر الاقتصادية الناتجة عن العجوزات ومنيت كثير من الأسواق بالخسائر وأصبح العامل النفسي مرتبطا بالثقة في القطاع المالي برمته
الديون المالية الحديثة والمتمثلة في عملية تسنييد فقد المستثمر الثقة في الأسواق ولم يعد يصدق جدوى الأدوات. كما فقد القدرة على تقييم الدين بشكل حقيقي تلك هذه الأسباب كما ذكرها الخبراء
حالات العجز تعود إلى أكثر من سنة ماضية حيث قامت البنولك بشطب ما يزيد عن 500 مليار دولار من أصولها، إلا أن خسائر ائتمانية جديدة ظهرت مما أشعل مخاوف المستثمرين من جديد.
وازدادت المخاوف توهجة بعد إفلاس (بنك ليمان برذر) الذي شكل صدمة كبيرة للمستثمرين الذين كانوا على ثقة بأن الحكومة الأمريكية ستقوم بدعم البنوك الكبرى ومنعها من الإفلاس، وهو الأمر الذي لم يحدث.
تقدر ديون البنك بنحو 113 مليار دولار منها 160 مليار دولار لعملاء خارج الولايات المتحدة الأمريكية هبطت أسهم البنك إلى مانسبته 90? من قيمتها، حيث قدرت خسائر البنك بنحو 7 مليارات دولار، وفقدت القروض القدرة على السداد.
هذا البنك أسسه أصلا يهود المان وكان في كل مرة يفلت من المشكلات.
من الصعب التنبؤ بما ستأتي به الأيام خاصة مع وجود تأثيرات سلبية متراكمة كان من أبرزها التأثير على الاقتصاد الحقيقي.