فهرس الكتاب

الصفحة 488 من 672

شركات آل روتشيلد وشافتسبرى وآل لازار وتوجهات (البوند في روسيا وبولونيا) وتوجهات الدونمة في الدول العربية والباب العالي أعلن بالمرستون توجهات جديدة لابد من تنفيذها في بلاد الشام وأثيوبيا وإيران وتركيا فضلا عن فلسطين ضمن سياسة (اليشوف) أي الاتحاد الزراعي الصهيوني واتحاد عمال صهيون اللذان أكدا مع بالمرستون وبدعمه الخاص أنهم ضد العمل العربي من أجل الاستيطان الذي سيقوم به اليهود.

لذا توجب منذ بدايات الاستيطان اليهودي في فلسطين طرد العرب من السوق الجديدة التي هي بالأساس سوفهم وأرضهم لأنها ضرورات هامة للسياسة الاقتصادية والاستيطانية للصهيونية العالمية، رغم أن العنصرية شكلت المفهوم الرئيسي للصهيونية حسب ما أعلن عنه الفهود السود أساسا.

لقد عمل حاخامات اليهود في الإسكندرية والقدس والباب العالي قبيل القرن العشرين على توطيد ما يلى:

-إعلان قبول بهود العالم بما فيهم يهود مصر ودور القنصل البريطاني في القاهرة ودور الحاخام الأكبر موييس القطاوي باشا يهود مصر ورئيس مجمعهم بالإسكندرية أصحاب احتفالات «كيولاهه.

2-التوجه بالرجاء الخاص للحكومة البريطانية العظمى بأن تسهل لليهود استعمار فلسطين وتشجيع حركة الاستيطان مما أدى إلى إعلان وعد بلفور عام 1917 م وكان ذلك بتشابك مصالح شافتسبرى وآل روتشيلد وبالمرستون مع الحكومة البريطانية.

هذا ما حدث في الماضي القريب أما ما حدث في الألفية الثالثة فهو أمر مماثل مع اختلاف كبير وهو السيطرة اليهودية على أوروبا وتحقيق الجزء الأول من خطتهم باحتلال فلسطين وإقامة دولتهم الصهيونية على الأراضي العربية المحتلة.

ولتحقيق باقي الخطة الصهيونية أثار اليهود ازمة اقتصادية عالمية وكسادا عالميا ثم نهب اموال غير اليهود وكانت اليات تنفيذ المخطط كما جاء ذكر ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت