فهرس الكتاب

الصفحة 490 من 672

عن طريق الأحتكارات اليهودية الكبرى كما سنذكر ذلك بشيء من الإيضاح کي ندرك خطورة الأمر.

تعود أسباب الأزمة المالية العالمية الراهنة إلى عام 2009 ونشوب ما سمى به ازمة القروض العالية المخاطر، التي أدخلت القطاع المصرفي والبنكي الأمريكي في دوامة الخسائر والاضطرابات، وذهب ضحيتها مئات الآلاف من المواطنين الأمريكيين،

وقد اندلعت ازمة القروض المالية المخاطر بسبب إقدام العديد من المصارف المختصة في قطاع العقار على منح قروض لمئات الآلاف من المواطنين ذوي الدخل المحدودة، متجاهلة بذلك قاعدة الحذر وتقييم المخاطر

واعتمدت البنوك والمصارف هذا النهج في ظروف اتسم بنمو غير مسبوق القطاع العقار وانخفاض هام لنسب الفوائد المعمول بها، الأمر الذي أدى باعداد كبيرة من الأمريكيين إلى حد القناعة أن الفرصة مواتية لشراء مسكن.

ومع الارتفاع المفاجئ لنسب الفوائد في الأسواق المصرفية الأمريكية، وجد عدد كبير من الأمريكيين أنفسهم عاجزين عن تسديد قروضهم، وازداد عددهم مع مرور الأشهر ليخلق جوا من الذعر والهلع في أسواق المال وفي أوساط المستثمرين في قطاع العقار.

وقد تضررت البنوك المختصة في القروض العالية المخاطر أكثر من غيرها من ارتفاع نسب الفوائد، وتأثيرها على أوضاع المقترضين ذوي الدخل المتواضع.

وبمجرد ظهور الاضطرابات الأولى، تسارعت البنوك إلى مصادرة مساكن العاجزين عن تسديد القروض وبيعها على خلفية أزمة مفاجئة وحادة لقطاع العقار نتيجة تراجع الأسعار بنسب كبيرة

ولمواجهة تداعيات الأزمة المالية منذ نشوب أزمة القروض العالية المخاطر، وجدت المصارف المركزية في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا نفسها مضطرة للتحرك، ولم يبق لها سوى الخيار بين تغيير نسب الفوائد أو ضخ أموال في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت