الموازنة التي غالبا ما يتكفل بها صندوق النقد الدولي بزيادة الضرائب بجميع الأشكال والمسميات بمبررات ومن غير مبررات أحيانا، بالإضافة إلى تراكم ديون جديدة وزيادة الضرائب تعنى رفع الأسعار تلقائيا.
وسوف يتحدث البروتوكول السادس عن كيفية هدم الدول من الناحية الاقتصادية عن طريق التلاعب في البورصات العالمية 2 - الاحتكار، وهو الذراع الأخرى للسيطرة على العالم وهي حبس الشيء عن العرض وقت الرخص وبيعه في وقت الغلاء، وعند اشتداد الحاجة إليه.
وأيضا هو الانفراد بسوق سلعة أو خدمة في يد واحدة، ويصفه البعض بأنه فعل بهدف إلى إحداث اختناقات في معدلات وفرة السلع وجودتها وأسعارها بغرض إلغاء المنافسة وإجبار المنافسين على إخلاء السوق، وهو ما يؤدي إلى منافسة غير عادلة في السوق ورفع الأسعار.
ومن أشكال الممارسات الاحتكارية تأتي عمليات حرق الأسعار وهي عبارة عن بيع السلع بأسعار تقل عن سعر التكلفة لخلق وضع احتكاري بالسوق، حيث تقضى على صفار المنافسين الذين لا يستطيعون الصمود والاستمرارها
وكذلك الاندماج والاستحواذ وهو أن تقوم مجموعة من الشركات المتنافسة بالاندماج معا، أو أن تستحوذ إحدى الشركات على البعض الآخر بشراء أسهمها أو ملكيتها، وقد يكون من الضروري القيام بمثل تلك الخطوات حتى تتم غربلة السوق وقيام كيانات أكبر ذات قدرة إنتاجية وتسويقية أضخم، بما يسمع بالوصول إلى الحجم وزيادة الكفاءة الإنتاجية والتسويقية والإدارية، وهو ما بدعم قدرة الشركات الوطنية على مواجهة الشركات متعدية الجنسيات
ولكن يجب ألا يأتي هذا على حساب المستهلك، فإن كان حقا الغرض من تلك الاندماجات تعظيم الكفاءة، فلابد أن ينعكس هذا على انخفاض التكلفة،' ويجب أن يلمس المستهلك ذلك في انخفاض الأسعار.
وكذلك إبرام اتفاقيات بين المتنافسين بصورة معلنة أو سرية أو وجود