الديمقراطية التمثيلية، ويعتنق الديمقراطية المباشرة سلطة الشعب.
إن هذه العلاقات هي من صنع الإنسان، فالإنسان هو صانع التاريخ وكذلك الذي يحكم على هذه العلاقات بأنها ظالمة هو الإنسان عندما يعي ويقتنع بأن العلاقات القائمة التي تنظم المجتمع الإنساني ظالمة ويدرك أن هنالك إمكانية الا تكون ظالمة، عندها يكون للإنسان المظلوم ردة فعل على الإنسان الظالم، مساوية له في القوة ومختلفة في الاتجاه، لتغيير هذه العلاقات الظالمة وإحلال علاقات سليمة وصحيحة بناء على البديل الذي بحول الإنسان من الواقع الرديء والظالم إلى واقع أفضل وعادل.
رفض الإنسان للظلم والاستغلال وقمع الحرية هو ثورة على هذا الواقع الذي بنجسد في العلاقات التي تنظم حياته، ولا تكون هذه الثورة إلا بعد اكتشاف هذه العلاقات وإيجاد البديل المثالي والذي يمكن تطبيقه واقعيا، ولا نصل إلى نقطة الصفر التي تعلن فيها الثورة، على الوضع الظالم، إلا بعد أن يقرر الإنسان الثائر الثورة.
لأن قرار الثورة من خصوصيات الإنسان المظلوم الذي يعيش تحت حر العلاقات الظلمة ويلعق مرارة الحرمان
فاكتشاف العلاقات الظالمة والاستغلالية تستدعي وعيا بماهية هذه العلاقات، وذلك بتطلب معرفة وعلم لدراستها وتفسيرها، ولا يتأتى ذلك لجميع أفراد المجتمع وخاصة بعد تطور المجتمعات الإنسانية والتي أدت إلى تعقيد العلاقات بين أفراده وتعارض مصالحه وحرياته في الوقت الذي نجد المسيطرين على أعلى الهرم السياسي، بحفرون الخنادق ويصنعون العوائق في الطريق المؤدي إلى هذا العلم
فالذي يملك المال هو الذي من حقه الصعود إلى أعلى مراتب العلم، أما الذين لا يملكون حتى حاجاتهم الأساسية فهم منهمكون لتوفيرها والذين بتجاوزون هذه الخنادق والعقبات بقدرة قادر، يستقطبون لخدمة الأسياد من