البلاد وكشف أمرهم كما حدث في فضيحة المحفل الإيطالي الذي ثبت أنه كان وراء كثير من نشاطات الفساد والتخريب وأن شخصيات سياسية كبيرة كانت منضمة إليه (1) .
وأصبحت أوروبا اليوم تسير في فلك اليهود الصهاينة حسب ما جاء في البروتوكولات فمثلا، زعيم أحد الأحزاب النمساوية، الذي أطلق يوما عبارات مناهضة لليهود، عندما فاز حزبه ديمقراطيا بأغلبية في مقاعد البرلمان فقامت الدنيا ولم تقعد في إسرائيل، أمريكا، بريطانيا، فرنسا، الأمم المتحدة، حتى ارغم الاتحاد الأوروبي على مقاطعة النمسا لمنع «هايدره من الحصول على اي منصب في الحكومة النمساوية.
وقد ذكر وليام غاي کار في كتابه الصيغة النهائية لمبادئ المخطط الشيطاني الذي جاء في البروتوكولات على النحو التالي
1-أن قوانين الطبيعة تقضي بأن الحق هو القوة: «بمعنى أن من يملك القوة، هو الذي حدد مفاهيم الحق ويفرضها على الآخرين، والقوة تعني امتلاك المال» .
2 -إن الحرية السياسية ليست إلا فكرة مجردة، ولن تكون حقيقة واقعة:
(1) ومن المنظمات التي هي فروع للماسونية العالمية
1.جمعية بناي برث اي وأبناء العهد، وقد أسست هذه الجمعية سنة 1834، في نيويورك
بأمريكا وتمارس نشاطات ظاهرية طابعها اجتماعي خبري وهو الدفاع عن اليهود المستضعفين أو المضطهدين بينما هي في حقيقتها فرع للماسونية العالمية تعمل على
تقويض الدين والأخلاق والتظم
2.«اللوينزه، ومعنى الليونز الأسود جمع اسد Lions International Clubs وهي
نواد ماسونية مركزها أمريكا، وهي ترتبط بجمعية «بناي برثه السابقة، ولهذا
النوادي عملاء سربون في جميع انحاء العالم.
3 -الروتاري: وهي نواد في ظاهرها الرحمة وفي باطنها العذاب أسست سنة 1905 على
بد المحامي «بول مارس في شيكاغو في أمريكا ثم امتدت إلى جميع انحاء العالم وهي واجهة خادعة تخفي وراءها أهداف اليهودية في تدمير القوى المسيطرة على العالم ومن ثم التحكم فيه بما يمليه الحقد اليهودي الأسود