قد بدا يتغلغل في هيكل الماسونية وأن التجانس القديم في التفكير وفي طرق الانتساب قد تداعي
ومن أهم الوسائل والمخططات التي تسلكها الماسونية في تحقيق أهدافها والتي أعلنتها في محافلها ومؤتمراتها ونشراتها اكثر من مرة على مرأى ومسمع من العالم ما يلى:
ا. تجنيد الشباب. في كل العالم - الخدمة مصالح اليهود، وذلك بتوفير أسباب اللهو والعبث لهم والانغماس في الشهوات من خلال نشاطات الجمعيات الرياضية والموسيقية واستغلال وسائل النشر والإعلام ودور اللهو، والخمر، ونشر المخدرات، وبيوت الدعارة .. إلخ
2 -الدخول في الأحزاب السياسية التسيير الاتجاهات السياسية في العالم حسب المصالح اليهودية، أو على الأقل لتضمن عدم مقاومتها لليهود، أو اعتراض مصالحهم
3.تأسيس وتشجيع النظريات والاتجاهات والجمعيات التي تنادي بالحرية، لأنها أسرع وسيلة لنشر الفوضى الخلفية، وتقويض البناء الأسري والعائلي للأمم.
4 -تأسيس وتشجيع النظريات والاتجاهات والجمعيات التي تساعد علي تقويض البناء الاقتصادي العالمي، سواء أكانت رأسمالية ربوية أم اشتراكية شيوعية.
5 -اجتذاب أكبر عدد ممكن من الأتباع للانتماء للمحافل والوقوع في شباكها خاصة أولئك النفعيين الذين يحبون الكراسي والتسلط وتكثيف العمل في أوساط المفكرين والأدباء من ذوي الميول الفوضوية وكذلك أصحاب التأثير القوى في مجتمعاتهم من كبار الساسة والوزراء والتجار، ورجال الصحافة والفن ونجومهم، وعليهم إذا انضموا للمحافل أن يستلهموا الأفكار والتعليمات الماسونية وإلا فهم مهددون بالاغتيال والسحق
وللماسونية أساليب إجرامية للقضاء على من يحاول کشف أسرارها أو التمرد على تعاليمها مهما كانت منزلته، ومع ذلك فقد خاب كيدهم في كثير من