مآربهم أيضاء
2.الماسونية الملوكية: وهي امتداد للماسونية الأولى والرمزية، إلا أنها تؤكد ولامها لليهود والتوراة، ونهدف مباشرة إلى العمل لقيام دولة إسرائيل وبناء هيكل سليمان في القدس وهي تعمل في أوساط اليهود الخلص
2? الماسونية الكونية الحمراءه: وهذه لا تعرف إلا في خاصة اليهود، وهدفها إقامة الشيوعية، الإلحادية العالمية وإثارة الفوضى والاضطراب في العالم، تمهيدا لقيام الدولة اليهودية التي يسمونها مملكة إسرائيل العظمى» وليس لهذا النوع غير مركز محفل، واحد مقره «نيويورك، بأمريكا، ولا يستطيع دخوله إلا نفر قليل من أقطاب اليهود إذ لا يعرفه سواهم بشكل عام بنم قبول العضو الجديد والتكريس، في جو مرعب مخيف وغريب حيث بقاد إلى الرئيس معصوب العينين وما أن يؤدي بمين حفظ السر ويفتح عينيه حتى بفاجا بسيوف مسلولة حول عنقه وبين يديه كتاب العهد القديم ومن حوله غرفة شبه مظلمة فيها جماجم بشرية وأدوات هندسية مصنعة من خشب.
وكل ذلك لبث المهابة في نفس العضو الجديد هي كما قال بعض المؤرخين؛ آلة صيد بيد اليهودية بصرعون بها الساسة ويخدعون عن طريقها الأمم والشعوب الجاهلة
تشترط الماسونية على من يلتحق بها التخلي عن كل رابطة دينية او وطنية أو عرقية ويسلم قياده لها وحدها، وحقائق الماسونية لا تكشف لأتباعها إلا بالتدريج حين برتقون من مرتبة إلى مرتبة وعدد المراتب ثلاث وثلاثون.
بعمل كل ماسوني في العالم فرجارا صغيرا وزاوية لأنهما شعار الماسونية منذ أن كانا الأداتين الأساسيتين اللتين بني بهما سليمان الهيكل المقدس بالقدس، ويردد الماسونيون كثيرا كلمة المهندس الأعظم للكون، ويفهمها البعض على أنهم يشعرون بها إلى الله سبحانه وتعالى والحقيقة أنهم بعنون «حيرام، ? وهو المسيح الدجال بعينه. إذ هو مهندس الهيكل وهذا هو الكون في نظرهما
ولم يعرف التاريخ منظمة سرية أقوى نفوذا من الماسونية وهي من شر مذاهب الهدم التي تفتق عنها الفكر اليهودي، ويرى بعض المحققين أن الضعف