يريدون ولينفذ صاغرا كل أوامرهم.
أما الذي يلبي رغبتهم في الانضمام إليهم يشترطون عليه التجرد من كل رابط ديني او اخلاقي أو وطني وأن يجعل ولاءه خالصا للماسونية، وإذا تململ الشخص أو عارض في شيء تدبر له فضيحة كبرى وقد يكون مصيره القتل، وكل شخص استفادوا منه ولم تعد لهم به حاجة يعملون على التخلص منه بأية وسيلة ممكنة
والعمل على السيطرة على رؤساء الدول لضمان تنفيذ أهدافهم التدميرية والسيطرة على الشخصيات البارزة في مختلف الاختصاصات لتكون أعمالهم متكاملة
والسيطرة على أجهزة الدعاية والصحافة والنشر والإعلام واستخدامها كسلاح فتاك شديد الفاعلية، وبث الأخبار المختلفة والأباطيل والدسائس الكاذبة حتى تصبح كانها حقائق لتحويل عقول الجماهير وطمس الحقائق أمامهم.
ودعوة الشباب إلى الانغماس في الرذيلة وتوفير اسبابها لهم وإباحة الاتصال بالمحارم وتشجيع العلاقات غير الزوجية وتحطيم الرباط الأسرى والدعوة إلى تحديد النسل لدى المسلمين.
والسيطرة على المنظمات الدولية بترؤسها من قبل أحد الماسونيين كمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ومنظمات الأرصاد الدولية ومنظمات الطلبة والشباب والشابات في العالم وكل هذه الأهداف هي نفسها ما تدعو إليها البروتوكولات الصهيونية. وتنقسم الماسونية إلى
1-الماسونية الرمزية العامة: وهذه تتظاهر بأنها جمعية خيرية تدعو إلى الإخاء ويرتقى أتباعها في درجاتها وأعلاها الدرجة 330» بعد امتحانات و مراسم مختلفة ودقيقة ورهيبة، وشعارها الحية الرمزية المثلثة الرؤوس، وتسعى الماسونية الرمزية إلى أن تضم إلى عضويتها رؤساء الدول والوزراء وكبار الشخصيات في البلاد التي تستهدفها لتحقق من خلالهم مآربها وتسهل لهم