فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 672

جاء في البروتوكول الخامس عشر من بروتوكولاتهم: إنه من الطبيعي أن نقود نحن وحدنا الأعمال الماسونية، لأننا وحدنا نعلم أين ذاهبون وما هو هدف كل عمل من أعمالنا، أما الغوييم فإنهم لا يفهمون شيئا حتى ولا يدركون النتائج القريبة، وفي مشاريعهم فإنهم لا يهتمون إلا بما يرضي مطامعهم المؤقتة ولا يدركون ايضا حتى أن مشاريعهم ذاتها ليست من صنعهم، بل هي من وحينا

فالماسونية من الأدوات المهمة التي يسعون عبرها لتحقيق أهدافهم سواء في بناء مملكتهم المزعومة في فلسطين وإعادة بناء هيكل سليمان او في تحقيق نفوذ لهم في أية حكومة أو مؤسسة يستطيعون النفاذ إليها، وفي نشر الفساد في الأرض.

والماسونية تعتمد المنهج اليهودي في الحط من شأن الخالق سبحانه وتعالى، كذلك الماسون يستخدمون للخالق سبحانه وتعالى تعبيرا غامضا هو: مهندس الكون الأعظم، وفي هذا التعبير إنكار واضح لخلق الله تعالى المخلوقات من العدم، فالمهندس ليس سوى بان من مواد متوفرة، وقولهم الأعظم يفيد وكان العمل تم من قبل مجموعة كان هو أعظمها.

وهم يكفرون بالله ورسله وكتبه وبكل الغيبيات ويعتبرون ذلك خزعبلات وخرافات، ويعملون على تقويض الأديان، والعمل على إسقاط الحكومات الشرعية وإلغاء أنظمة الحكم الوطنية في البلاد المختلفة والسيطرة عليها وإباحة الجنس واستعمال المرأة كوسيلة للسيطرة، والعمل على تقسيم غير اليهود إلى أمم متابذة تتصارع بشكل دائم، وتسليح هذه الأطراف وبث سموم النزاع داخل البلد الواحد وإحياء روح الأقليات الطائفية العنصرية وهدم المبادئ الأخلاقية والفكرية والدينية ونشر الفوضى والانحلال والإرهاب والإلحاد، واستعمال الرشوة بالمال والجنس مع الجميع وخاصة ذوى المناصب الحساسة الضمهم لخدمة الماسونية والغاية عندهم تبرر الوسيلة، وإحاطة الشخص الذي يقع في حبائلهم بالشباك من كل جانب لإحكام السيطرة عليه وتيسيره كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت