فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 672

ومن شخصياتهم كذلك: جان جاك روسو، فولتر في فرنسا، جرجي زيدان في مصر، کار مارکس وأنجلز في روسيا، والأخيران كانا من ماسونيي الدرجة الحادية والثلاثين ومن منتسبي المحفل الإنجليزي ومن الذين أداروا الماسونية السرية وبتدبيرهما صدر البيان الشيوعي المشهور

وللحركة الماسونية تاريخ اسود، وتردد اسمها عند نشاة كثير من الحركات السرية والعلنية وفي مؤامرات عديدة وعرفت بطابع السرية والتكتم وبالطقوس الغريبة التي أخذت الكثير من رموزها من التراث اليهودي وكتبت حولها الآلاف من الكتب في الغرب وفي الشرق، ومن أهم الحركات والثورات التي كانت الماسونية وراءها الثورة الفرنسية وحركة الاتحاد والترقي التي قامت بحركة انقلابية ضد السلطان عبدالحميد الثاني ووصلت إلى الحكم ثم ما لبثت أن ورطت الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى مما أدى إلى تمزقها وسقوطها.

وقد ظل طابع السرية بلف هذه الحركة في اجتماعاتها ومنتدياتها وتحركاتها حتى طرا تطور جديد، إذ تجرأت بفتح أبوابها وإعلان نشاطها متحدية، الجذور الفكرية والعقائدية بجمع الباحثون والكتاب المحققون على أن الماسونية منظمة يهودية في أصلها ونشاتها وفي نظمها وأساليبها، وفي أهدافها وغاياتها، ولا ينكر هذه الحقيقة إلا بعض المغفلين أو الماكرين الذين ينتمون إليها.

والأدلة على أن الماسونية منظمة يهودية كثيرة منها الطقوس الماسونية التي تشتمل على الكثير من التعاليم اليهودية بنصها ومضمونها، واعتراف اليهود في كتبهم وصحفهم وغيرها بأنها منظمة يهودية واعتزازهم بخدمتها لهم

جاء في بروتوكولاتهم قولهم: «إن المحفل الماسوني المنشر في كل انعاد العالم ليعمل في غفلة كقناع لأغراضنا، وقولهم: «الأصل في تنظيمنا للماسونية التي لا بينهما أولئك الخنازير من الأمميين، ولذلك لا يرتابون في مقصدها، لقد ارقناهم في كلة محافلنا التي لا تبدو شيئا اكثر من ماسونية کي نذر الرماد في عيون رفقائهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت