فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 672

فأنشأ اليهود جسية سرية أطلقوا عليها اسم القوة الخفية، واستعانوا بشخصية يهودية تعرف باسم «احيرام أبيود، أحد مستشاري الملك هيرودس الثاني عدو النصرانية الأكبر على تحقيق هذه الغاية، وأسندت رئاسة الجمعية إلى الملك المذكور، وهكذا تم عقد أول اجتماع سري عام 43 م حضره الملك المذكور ومستشاراه اليهوديان داحيرام أبيود وموآب لافي، وسنة من الأنصار المختارين، وكان الغرض الرئيس من إنشاء هذه الجمعية القضاء على النصرانية

وقد أثارت الماسونية الحروب والمؤامرات على مدى التاريخ الإنساني منذ نشأتها عام 43 م وقد وضعت لذلك الخطط والبروتوكولات أخرها ما ظهر في بداية القرن العشرين،

أما المرحلة الثانية للماسونية فتبدأ سنة 1770 م عن طريق آدم وايزهاويت المسيحي الألماني وت، 183 م، الذي ألحد واستقطبته الماسونية ووضع الخطة الحديثة للماسونية بهدف السيطرة على العالم وانتهى المشروع سنة 1779 م، ووضع أول محفل في هذه الفترة «المحفل النوراني، نسبة إلى الشيطان الذي يقدسونه.

واستطاعوا خداع الفي رجل من كبار الساسة والمفكرين وأسسوا بهم المحفل الرئيسي المسمى بمحفل الشرق الأوسط، وفيه تم إخضاع هؤلاء الساسة الخدمة الماسونية، وأعلنوا شعارات برافة تخفي حقيقتهم فخدعوا كثيرا من الأوروبيين منهم ميرابو أحد مشاهير قادة الثورة الفرنسية، ومازيني الإيطالي الذي أعاد الأمور إلى نصابها بعد موت وايزهاويت، والجنرال الأمريكي والبرت مابك، الذي سرح من الجيش فصب حقده على الشعوب من خلال الماسونية وهو واضع الخطط التدميرية منها موضع التنفيذ واليوم بلوم، الفرنسي المكلف بنشر الإباحية أصدر كتابا بعنوان الزواج لم يعرف افحش منه و گودبر لوس» البهودي صاحب کتاب العلاقات الخطرة ولا أريدج، وهو الذي أعلن في مؤتمر الماسونية سنة 1860 م في مدينة البنش في جموع من الطلبة الألمان والإسبان والروس والإنجليز والفرنسيين قائلا: يجب أن ينقلب الإنسان على الإله وأن يعلن الحرب عليه وأن يخرق السماوات ويمزقها كالأوراق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت