والنفعية أساسا لتحقيق أغراضها في تكوين حكومة لا دينية عالمية. والماسونية. وهي كلمة خداعة توهم السامعين بأنها مهنة شريفة. نسبة إلى مؤسسي «فري ماسونه اي «البناء» Free Mason، هذه المنظمة هدفها بناء هيكل سليمان وهو رمز سيطرة اليهود ابزعمهم، على مقاليد العالم وإمعانا من الماسونية في إخفاء أهدافها اليهودية، تظهر شعارا خداعا وهو «الحرية - الإخاء - المساواة
وتحت شعار الحرية: تحارب الأديان «غير اليهودية، وتنشر الفساد والفوضى وتحت شعار الإخاء: تحاول التخفيف من كراهية الشعوب الأخرى لليهود، وتحت شعار المساواة: تنشر الفوضى الاقتصادية والسياسية وتحرض على اغتصاب حقوق الناس وأموالهم وأعراضهم، وتروج للشيوعية والاشتراكية
يختلف المؤرخون في البداية التاريخية للماسونية ويرجع هذا الاختلاف إلى تقلبها وتغير أسمائها وأساليبها، حسب مصالح اليهود وأغراضهم وحسب تغير الأمم والشعوب والديانات والعصور، فهي في كل عصر وفي كل أمة تأخذ شكلا يخدم أغراض اليهود وأهدافهم.
وهي على امتداد تاريخها الطويل كانت تنشط وتعمل في الخفاء، لذلك لم يستطع أحد الجزم بتحديد بدايتها، إلا أن أغلب الباحثين برجع أنها تأسست في القرن الأول الميلادي أي حوالي سنة 45 م على يد هيرودس أكريبا ملك من ملوك الرومان بمساعدة مستشاريه اليهوديين: حيران أبيود: نائب الرئيس .. موآب لافي: كاتم سر أول.
ولقد قامت الماسونية منذ أيامها الأولى على المكر والتمويه والإرهاب حيث اختاروا رموزا وأسماء وإشارات للإيهام والتخويف وسموا محفلهم هيكل أورشليم، للإيهام بأنه هيكل سليمان.
قال الحاخام لاكويز: الماسونية يهودية في تاريخها ودرجاتها وتعاليمها وكلمات السر فيها وفي إيضاحاتها، يهودية من البداية إلى النهاية
أنشأت الماسونية سنة 43 م في إطار محاربة اليهود لأتباع المسيح ه