بمعنى أنك تستطيع الادعاء ظاهريا، بأنك ديمقراطى وتسمع بحرية الرأي ولكنك في المقابل تقمع الرأي الآخر سراه
2 -سلطة الذهب المال، فوق كل السلطات حتى سلطة الدين؛ «محاربة الدين وإسقاط أنظمة الحكم غير الموالية، من خلال تمويل الحركات الثورية ذات الأفكار التحررية، وتمويل المنتصر منها بالقروض.
4 -الغاية تبرر الوسيلة فالسياسي الماهر: هو الذي بلجا إلى الكذب والخداع والتلفيق، في سبيل الوصول إلى سدة الحكم.
و من العدل أن تكون السيادة للأقوى، وبالتالى تحطيم المؤسسات والعقائد القائمة عندما يترك المستسلمون حقوقهم ومسئوليانهم، للركض وراء فكرة التحرر الحمقاء
أ. ضرورة المحافظة على السرية يجب أن تبقى سلطتنا الناجمة عن سيطرتنا على المال، مخفية عن أعين الجميع لغاية الوصول إلى درجة من القوة، لا تستطيع أي قوة منعنا من التقدم
7 -ضرورة العمل على إيجاد حکام طغاة فاسدين؛ لأن الحرية المطلقة تتحول إلى فوضى، وتحتاج إلى قمع، وذلك لكي يتسنى لأولئك الحكام سرقة شعوبهم، وتكبيل بلدانهم بالديون، ولتصبح الشعوب برسم البيع
8 -إفساد الأجيال الناشئة لدى الأمم المختلفة بترويج ونشر جميع أشكال الانحلال الأخلاقي، لإفساد الشبيبة، وتسخير النساء للعمل في دور الدعارة وبالتالي تنتشر الرذيلة حتى بين سيدات المجتمع الراقي، اقتداء بفتيات الهوى وتقليدا لهن
-الغزو السلمي التسللى هو الطريق الأسلم، لكسب المعارك مع الأمم الأخرى، والغزو الاقتصادي لاغتصاب ممتلكات وأموال الآخرين لتجنب وقوع الخسائر البشرية في الحروب العسكرية المكشوفة ..
10 -إحلال نظام مبني على ارستقراطية المال، بدلا من ارستقراطية