1790، ود. ريکاردو 17730 - 1822، ومالتوس 17700 - 1834 ء أبرز وجوهه
: الاشتراكية «الطوباوية، الفرنسية سان سيمون، فورييه، كابي، ومعاصرو مارکس «برودون، بلانكي، الذين دخل معهم ماركس في سجال.
: المؤرخون الفرنسيون الذين حللوا المجتمع بحدود صراع الطبقات الاجتماعية
تبنى مارکس نظرية الاستغلال وفائض القيمة، حيث يبدو العالم الحديث کتراكم للبضائع، وتأتي فيمة هذه البضائع من العمل الإنساني الذي هو متضمن في البضاعة «نظرية القيمة. العمل مستعارة من د. ريكاردو، وأن العمل بدوره بضاعة تمتلك سمة خاصة، فهو ينتج قيمة أعلى من ثمن شرائه
فالرأسمالية لا تشتري كل العمل المبذول من طرف البروليتاري، ولكنها لا تؤدي له إلا ثمن قوة عمله بما يكفيه للعيش، والفارق القيمي فيما بين قوة العمل والعمل المنجز بشكل فائض القيمة الذي هو منبع الرأسمال. إن الرأسمال بخلق ذاته ويعيد خلقها باستمرار داخل علاقة الاستغلال الاجتماعية هذه
ومن نظريته أن المنافسة الرأسمالية تؤدي لمراكمة رأس المال، أي إلى استثمار جزء من الربح في تحسين أداته الإنتاجية، ومن قانون التراكم هذا استنتج مارکس عدة اتجاهات للتطور
اتجاه أكثر فأكثر تعاظما نحو ميكنة الإنتاج، تمركز رأس المال ناجم عن نمو كل مناولة على حدة وتمركز المقاولات في أيدي حفنة قليلة العدد من أقوى الرأسماليين، تزايد البطالة والانخفاض النسبي للأجور الذي تصوره مارکس كعاقبة للتراكم فالآلات التي تتحو نحو تعويض البشر والمشكلة بذلك لوجيش صناعي احتياطي، بنزع حضوره نحو ممارسة ضغط يؤدي إلى تخفيض الأجور.
في عام 1845 أجبر ماركس على مغادرة فرنسا بسبب نشاطاته الثورية استقر في بروكسل ولحقته زوجته وأطفالها إلى هناك وساعده صديقه إنجلز الذي كان أبوه برجوازيا على شراء منزل والذي تحول فيما بعد إلى مركز