وحاز على شهادة الدكتوراه
كان يرى أن الدين لا يشجع الفكر الحر الذي ينتج، بل يبقى الناس کالمخدرين دون طموح ولخص ذلك بقوله: «الدين أفيون الشعوب
في عام 1842 م وبعد كتابته لمقالته الأولى لمجلة Rheninshe Zeitung، في مدينة كولونيا وأصبح من طاقم التحرير، وكانت كتاباته في هذه المجلة بشكل ناقد لوضع السياسة والأوضاع الاجتماعية المتردية المعاصرة لذلك الوقت ورطته في مناقشات حامية مع رؤساء التحرير والمؤلفين >
وفي سنة 1843 وكان ماركس قد أجبر على إلغاء إحدى نشراته وسرعان ما تم إصدار قرار بإغلاق الصحيفة ومنعها من النشر،
انتقل ماركس من ألمانيا إلى باريس وهناك دأب على قراءة الفلسفة والتاريخ والعلوم السياسية وتبنى الفكر الشيوعي.
في عام 1844 وعندما زاره صديقه فريدريك إنجلز في باريس وبعد عدة مناقشات مع بعضهما البعض وجد الصديقان بأنهما قد توصلا إلى أفكار متطابقة 100? حول طبيعة المشاكل الثورية وبشكل مستقل عن بعضهما البعض.
ونتيجة لهذا التوافق بينهما عملا معا وتعاونا لتفسير أسس ومبادئ نظريات الشيوعية والعمل على دفع الطبقة العاملة «والبرجوازية الصغيرة الديمقراطية، لتعمل وتتفانى من أجل تلك المبادئ.
عاش کارل ماركس في القرن التاسع عشر، وهي فترة اتسمت بانتشار الرأسمالية الصناعية من خلال تشكيل الطبقات العمالية الأوروبية وصراعاتها الكبرى، وهذا العالم هو الذي حاول مارکس التفكير فيه من خلال اعتماد عدة مكتسبات نظرية
: الفلسفة الألمانية وبخاصة فلسفة هيجل التي استخلص منها فكرة جدلية التاريخ الكوني الذي تهيمن عليه التفاضات التي تقوده نحو إلى ما لا نهائي.
: الاقتصاد السياسي الإنجليزي الذي يشكل كل من آدم سميث «1723 -