فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 672

الأول على حكومة سياسية تمارس فيها السلطة العليا طبقة اجتماعية ذات امتيازات وهي ورائية في معظم الأحيان، ويدل الثاني على طبقة من النبلاء، أو الأشراف أصحاب الامتيازات، أما الثالث فأدبي وعام ارستقراطية الموهبة وهم نفر قليل من الأشخاص يتمتعون بتفوق بميزهم في مجالهم الأدبي أو الفني والوظيفي وأهل الصناعات المهنية

والمبدأ الديمقراطي نقيض للمبدا الأرستقراطي، فكلمة أرستقراطية أصبحت تستعمل بصورة عامة بالمعنى الاجتماعي أكثر مما تستعمل بالمعنى السياسي، ومنذ الثورة الفرنسية أسبغ المصطلح الثوري على كلمة ارستقراطية صفة التفاصية تشير إلى زمرة من أصحاب الامتيازات بسبب مولدهم أو أملاكهم أو أموالهم وهم بسبب ذلك جائرون وقمعيون وأعداء للشعب وللأمة.

والأرستقراطية متنوعة ومتعددة حسب المجتمعات التقليدية، مهما كانت الدرجة التي بلغتها من الحضارة، أرستقراطيتها من نبلاء وأشراف وكهنة»، ولكن الكلمة تنطبق على ضروب من الواقع شديدة التنوع في الزمان والمكان، بحيث يكون من الصعب رسم لوحة مقارنة لأنماط الأرستقراطية في تاريخ الإنسانية في اليونان القديمة إلى الساموراي من الطبقة البراهمانية في الهند إلى الأوباتريد في اليابان وطبقات النبلاء المتنوعة في أوروبا في العصور التالية السقوط روما، فقد كانت حكومات اليونان القديمة أرستقراطية عسكرية، وكانت حكومة أسبرطة أشهرها

إذ الأسبرطي وحده يتمتع بالمواطنة الكاملة، بل إن السلطة وجميع ما للأمة كان في يد طائفة من أهلها لم تكن في البداية تزيد على عشر أسر،

وفي أثينا وجدت طائفة خاصة من الأشراف حتى في عهد ملوكها الأوائل، فقد كان الأوباتريديون، وهم أبناء القبائل البيلاجية الأولى وذرية الفاتحين الأولين من الأبوليين والإيونيين، يعدون حكام أثينة وقادتها طوال قرون كثيرة >

وفي الهند نمط آخر من الأرستقراطية الوراثية، فطبقة والبراهماه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت