فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 672

ويتقاضنا إنصاف التاريخ أن نلخص هنا ما يقال عنه من الوجهة التاريخية نقدا له وتجريعا لمصادره، أو إثباتا له، وترجيحا لصدقه في مدلوله

فالذين ينقدونه ويشككون في صحة مصادرة يبنون النقد على المشابهة بين نصوصه ونصوص بعض الكتب التي سبقت ظهوره بأربعين سنة أو بأقل من ذلك في أحوال أخرى، ومنها حوار بين مكيافيلي ومسکيو يدور حول التشهير بسياسة نابليون الثالث الخارجية، ومنها قصة ألفها كاتب ألماني بدعي هرمان جودشي ضمنها حوارا تخيل أنه سمعه في مقبرة من أحبار اليهود بمدينة براغ دعى إليها مؤتمر الزعماء الذين ينوب كل واحد منها على سبط من أسباط إسرائيل.

ويعتمد الناقدون أيضا على تكذيب صحيفة «التيمسه للوثائق بعد إشارتها إليها عند ظهورها إشارة المصدق المحذر مما ترمي إليه.

أما المرجحون لصحة الوثائق أو لصحة مدلولها فخلاصة حجتهم أنها لم تأت بجديد غير ما ورد في كتب اليهود المعترف بها ومنها التلمود وكتب السنن اليهودية، وغاية ما هنالك أن التلمود قد أجملت حيث عمدت هذه الوثائق إلى التفصيل والتمثيل، ويقول الصحفي الإنجليزي «شسترتون، A

قال في المجموعة التي نشرت باسم «فاجة العداء للساميين» : إن المارشال هايج سمع باختياره للقيادة العامة من فم اللورد ورتشليد قبل أن يسمع به من المراجع الرسمية وأن بيت روتشليد خرج بعد معركة واترلو ظافرا كما خرج زملاؤه وأبناء جلدته جميعا ظافرين بعد الحرب العالمية الأولى والثانية، وأنه لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت