الشروع في عملية تصف جوي قبل أن تنزل القوات الى البر. ولكن هذا لم يبدأ الا في اليوم السادس، وبسبل وفير من المظليين ... وفي اليوم التالي تم انزال القوات البحرية.
مضت مدة على اقفال القنال وقبل أن تهاجم انكلترا وفرنسا وشجبت الأمم المتحدة عملها، بينما كانت الولايات المتحدة تعمل من أجل وقف اطلاق النار في
الحال.
كيف يمكن دراسة وتيرة عمل كهذا واعتناقه؟ وهذا يعود الى عادات كانت متبعة في الحرب الأخيرة، متماسكة مع الخوف والخسائر الفادحة، وراحتجاج جماهيري اذا ما حلت ذات يوم، كان يسببها هجوم مضاد تقوم به
طائرات عبد الناصر وخاصة اذا اعترضت طائرات النقل البريطاني طيرانه النفاث.
ومن الواضح اليوم أن ه ذا الخطر لم يؤخذ بعين الاعتبار، كما فكر فيه. الاختصاصيون منذ البداية.
انه لخطأ فادح أن نجرب هجوما دون ان نكون على استعداد لتقبل خطر كهذا، ففي عملية كقضية السويس كان عامل المفاجأة أقوى من عامل الوقت.
أما العامل الآخر والهام الذي عمل لصالح تطويل القصف، هو رغبة القائد الجوي في أن يجرب نظريته ويتحقق مما اذا كان القرار النهائي قد يكتسب فقط بواسطة عمل الطيران. ان هذا الميل يتفق والتعاليل التي قدمها أمهر المصممين في الجيش، وبالتالي يزيدها قوة وفعالية. .
لم تكن هذه هي العوامل الأخيرة التي تعمل ضد المفاجاة والسرعة اللتان هما روح عملية شبيهة ... فهناك اخطاء حصلت في كيفية استدعاء جنود الاحتياط