الصفحة 10 من 254

كتبت هذه الصفحات في أواخر عام 1952، ردا على سؤال طرح علي أنداك حول معرفة كيف ينظر الروس إلى الوضع الستراتيجي وما هو الحل

الذي تقترخه لو كنت قاندا اعلى للقوات الروسية؟. . . . .: تساعد الصفحات هله على فهم الأخطار التي كانت معلقة في تلك الحقبة من الزمن، والوضع الذي كانت عليه قبل تكاثر الاسلحة الذرية وظهور القنبلة الهيدروجينية. . . .

يقول ويلنغتون، في حديث شهير:.

ولقد صرفت حياتي كلها لأعلم ماذا يوجد وراء الجبل، أنه يهدد بدقة .. متناهية وعدالة مهمة القائد

الأعلى ورئيس الدولة: الوصول إلى معرفة ماذا يحدث وراء الجبهة وماذا يدور في خلد الخصم .. والتخيل، هنا عامل هام يوازي أهمية الانباء رغم ما ترتكز عليه هذه الأخيرة من امان. واذا واجهنا المسائل التي تطرحها روسيا علينا

اليوم، نجد أنفسنا تنوء باعباء ثقيلة أكثر منها في أي وقت مضى. احدها المزج بين الموارد المادية الهامة والتعصب. فديناميكينها أقوى من المتفجرات في عالمنا الحاضر. أما الشيء الآخر فيتكون من طبع الفكرة الروسية التي لا تفك رموزها وفي الصعوبة التي يدها الغربيون لفهم محتواها. ومرد الاختلافات بين الروس وجيرانهم الأوروبيين عائد الى ازدياد رقعة انتشار الماركسية والعزلة .. . .

وهناك امر ثالث هو نقص المعلومات الجديرة بالاحترام عن الحالة ضمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت