يعتبر هذا الكتاب تجربة لاجمال الوضع الستراتيجي في حالته الحاضرة واعطاء تفسير واف له. لقد مرت عشر سنوات منذ أن نشرت مؤلفا عن الأمور الدفاعية العامة. ولكن كتبت، في ذلك الحين من الوقت، مقالات كثيرة حول نفس الموضوع وعالجت مختلف نواحيه .. انما بقيت شخصية ولم احاول نشرها الا بين الأصدقاء. وأثناء السنتين الأخيرتين خصصت سلسلة من الدراسات الخاصة للقضايا التي بدت لي انها تحتاج إلى دراسة وتحليل او في. ووزعت المقالات بالتتابع بقصد النقاش ... بعدها عمدت إلى توسيعها معتمدا على النقد الذي كان يوجه اليها ... واستخدمت الكثير منها في هذا الكتاب، ولجات إلى وسائق هامة وها ارتباط دائم بالقضايا الأساسية المعلقة من الحاضر والمستقبل.
وفي كتاب صغير تحت عنوان: الثورة في فن الحرب، طبع مباشرة بعد ان القيت. القنابل الذرية الأولى فوق اليابان سنة 1945، ناقشت مداخلات الحرب النووية.
اشرت بالتالي إلى الاخطار على المدى الطويل والق بدا لي أن القصف سيعكسها على الخطط السياسية والستراتيجية، كما اشرت الى الثقة بالأسلحة > النووية لتطبيق سياسة ما والحفاظ على السلام ... ...
وفي كتاب آخر: والدفاع عن الغرب،، وطبع سنة 1950، لجأت إلى توسيع خلاصاتي حول النتائج - وخاصة فيما يتعلق بالتحديدات - الناجمة عن: استعمال مثل هذه الأسلحة کرد على اعتداء أو رادع. وبعد طبع هذا الكتاب
و