الكبرى .. وتقضي هذه الأخيرة بتأمين درجة كبري من الاستقرار لرجل: الدولة الذي يسعى أبدا إلى السلم ... ومن المدهش أن الماضي لم يعر مثل هذه النظرة أي اهتمام ... ولكن القضية تبدلت اليوم وأصبحت الاستراتيجية .. الكبرى منطلقا لخدمة الانسانية وخيرها،
يتوجب على رجل الدولة، في عصر القنابل الهيدروجينية - أن يراقب الأهداف والعمليات معا يجب أن يدير مخططات الدفاع الحربي والاعداد للباديه العسكرية بوجه عام.
ومن الآن فصاعدا، يتحتم على رجال الدولة ومستشارتهم العسكريين أن بلموا جيدا بالتقنية الحربية التي لم يكونوا بحاجة اليها في الماضي ... وهذا مهم للجنود وانصياعهم للادارة السياسية ... واذا لم نذهب الى دمج وزارتي الخارجية والدفاع يتحتم إذن على مستشاريهم أن يتعاونوا فيما بينهم إلى أقصى درجة ممكنة من التعاون ..
ان هذا تطبيق جديد لعبارة أفلاطون التي تقول بأن قضايا العالم لا تتقدم طويلا ما لم يصبح الفلاسفة رجال الدولة أو ما لم يصبح رجال الدولة فلاسفة.
يدهشنا أن نرى كم كانت الشعوب بطيئة عندما
تيقظت أمام الأخطار الحديثة والمتصاعدة، وبطريقة مخيفة ... وبدهشنا كذلك أن نري كيف بدأت يقظتهم غير مباشرة وانطلاقا من المظاهر الجانبية ..