تطور الأستراتيجية الجديد أصبحت المفاهيم والتحديدات القديمة للاستراتيجية ليس فقط بدائية. وحسب، بل مبهمة ولا تتناسب مع تطور الصواريخ البعيدة المدى والمعدة. لتحل مكان. , القاذفات التي يقودها طيارون بشر، يجعل هذا الإبهام أكثر حقيقة: أن البحث
عن ربح الحرب واتخاذ النمير كهدف، ليس سوى مظهر جنوني .. لأن حرب نووية شاملة تشكل خطرا فادحا على الخصمين معا ... وأصبح الاستعداد لحرب عالمية ثالثة على هذا النمط من التفكير أمرا دون. معني ... فالخراب والدمار والفوضى، نظرا لتطور العلم المذهل في الوقت الحاضر، ستكون .. كبيرة جدا بعد نشوب الحرب بساعات وأن استمرارها بشكل منظم لم يعد .. مضمونا .. ... . ... و. . . ولكن الأمر المدهش هو أن نلاحظ حتى أية درجة ما زالت المفاهيم القدية. تؤثر في الخطط الحربية ... وكشف النقاب عنها في أحيان كثيرة باستعمال هم 000 العبارات التقليدية وبطبيعة التمارين التي تقوم بها ... يظهر هذا حتى في استعمال كلمة د سيف، للردع - والمكونة مبدئيا من الطيران الأميركي الإستراتيجي - وكلمة «ترس، لقوات حلف شمال الأطلسي. فاستعمال السيف اليوم يقود إلى.
انتحار متبادل ... ويذكرنا هذا بالعادات اليابانية القديمة حيث كان السيف: يقدم لارتكاب الحاراكيري ... وكذلك نقول عن كلية الترس التي لا تفي
بنوع الحماية المطلوبة للوقوف في وجه أشكال الهجوم العدائية، والتي تحصل البوم على مستوى واسع ولا تتم إلا باستعمال السيف. فالتر ليس حماية مناسبة ضد النحل ولا ضد الحرائق. . .: أن الاستراتيجية التي هدفها النصبر الحربي، يجب أن ترتبط بالاستراتيجية