الصفحة 178 من 254

السريع الذي بلغه علم الميكانيك، ونؤكد على حد قول بعض القادة القدماء: ولقد بلغت قدرة الانسان نهايتها ... ومن أجل هذا كان الفارس بايار لا يرأف بالرجال الفرسان أمثاله ويعاملهم بقساوة بينا يزيد في الإحسان إلى المسلحين من حملة السيوف وغيرهم.

خامر الشك الجنود حول قيمة الغازات غير الفتاكة ... وذلك ما عبر عنه أحد الجنرالات في رده على سؤال وجهه اليه أحد الكمائيين البريطانيين الذي نصح الألمان، قبل سنتين من بدأ الحرب، باستعمال الغاز السائل في معاركهم.

سأل الجنرال الكياني: هل يقتل؟

ورد العالم يقول: لا، انما يهزم مؤقتا ويطيح باكبر عدد ممكن من الاعداد دون أن يقضي عليهم. وأجاب الجنرال: هذا لا يصلح لنا، نريد سلاحا يقتل الأعداء في الحال.

اجرت الصواريخ الروسية دول حلف الأطلسي الى البحث عن أسلحة فعالة تكفي للدفاع التام وتؤلف جبهة رادعة لا تخترقها قوات العدو مهما بلغ تعدادها ... فالتحديد المتواصل أمر حاصل وبات من المعقول أن تقوم روسيا بهجوم جماعي وتعرض المنطقة لحرب نووية مدمرة .. .::. ولاحباط مثل هذا الهجوم كانت الصعوبة تكمن في أهمية القضية أكثر منها في استطاعة حلها، وخاصة بواسطة أولئك الذين ارادوا بحث المسألة استنادا إلى المعطيات القديمة للدفاع. .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت