الاميركان إلى أرض المعركة كانت هذه الأنواع قد الغيت واستعيض عنها بالغاز
السائل الذي يتميز بقوة فتكه و ايلامه. . - وفي نيسان سنة 1910 ح دث أول هجوم «غازي» . فقد فوجئت به
القوات البريطانية والفرنسية ولم تجد ما تحتمي به وترد عنها شره الفتاك وتسبب"يموت عدد كبير من الجنود ما زرع الرعب في نفوس الاحياء منهم وركنوا إلى الفرار مخافة أن يكون مصيرهم كمصير زملائهم ... وحتى في ه ذه الحالات الرهيبة كانت نسبة الوفيات بمعدل واحد من أصل أربعة مصابين. وظهر فيا بعد نوع من السلاح الفتاك أحدث رعبا في النفوس وبدا أكثر بربرية من أي سلاح آخر عرفته الانسانية. .. .."
كان هذا ينطبق على أشكال الغاز التي تسبب الا أكثر ... لان الانسان يفضل العذاب عشر مرات على أن يموت فجاة ... يضاف إلى ذلك ان نسبة السلاح الكيائي د انسانية، كانت كبيرة بقدر ما هي المعطيات الحربية التي نحصل عليها دون أن نعمد إلى تدمير المدن واحتلالها ... .اد
إن الأسلحة الفتاكة تمحي جميع الشروط الاقتصادية التي تقضي بتحويل الحرب الى سلام. ومنذ أن عجز القادة الحربيون عن اختيار النوع الملائم من الأسلحة بدأ الخطر يزداد وخاصة بعد التطور الهائل في القوة الجوية وظهور القوة الذرية. .
وعلى الرغم من استمرار التجارب والابحاث حول الحرب الكيمائية، فان الاتفاق القاضي بوقف استخدامها حد نوعا ما من استعمالها التكتيكي ... ولم نلمس لدي أي جيش الاستعداد التام لاستخدام الغاز أثناء الحرب. .
وأمام هذه الظواهر نقول أن قوة الانسان باتت مهددة بالخطر بعد التقدم