منذ أن بدأت السبوتنبك تدور حول الأرض، كانت اشاراتها تعلن لشعوب العالم أن عهد الدفاع انتهى. وجاءت هذه الاشارات - بيب، بيب - الحلوة أقوى من ابواق جوزيه وصرخة شعبة التي قوضت اسوار اريحا. لقد زعزعت ال «بيب - بيب، اسس خطة الدفاع الغربية. .
: وعندما اعلن الروس في آب 1957، انهم اطلقوا بنجاح صاروخا عابرة. اللقارات وبامكانهم اصابة أي جزء من العالم، جاء ادعاؤهم مشوبا بالشك في بلدان كثيرة وخاصة في أميركا ... حققت روسيا هذا النجاح في أوائل شهر تشرين الأول، فتظاهر اعداؤها بتجاهل الحدث العظيم ... وهذا ما حمل قادة البحرية الأميركية على القول بان ما حصل ما هو الا ر كتلة من الفولاذ بامكان اي دولة أن تطلقها إلى الفضاء .. وحتى بعد اطلاق صاروخ آخر اقوي، كان الفيلد مارشال مونتغمري بؤ کد في مقابلة: ولا تخافوا من السوبتنيك. اظن ان الاقمار الصناعية لا تعطي روسيا اي تفوق حربي"أو استراتيجي» .."
كان هذا صحيحا بالمعنى الحقيقي للكلمة، ولكن التجربة الروسية اعطت. بصورة غير مباشرة من حيث المدلول النفساني في عالم الصواريخ، اعطت مفعولا استراتيجيا وسياسيا وحرببا منقطع النظير. .
فحتى ذلك الحين كانت دول شمال حلف الأطلسي تعتبر أميركا أقوى دولة