استخدمها الجنرال نورستاد، خليفة غروونتر، سنة 1997. فقد صرح? نور ستاد انه يستحيل، في رأيه، رسم خط بين الاستعمال التكتيكي لمثل هذه الاسلحة ضد القوات المهاجمة، وبين استخدامها الاستراتيجي ضد الاراضي الوطنية. .
اما الاميرال شارل براون؛ القائد العام للقوات الحليفة في اوروبا الوسطى الآن، فقد أكد وحرص بقوة على نفس النتيجة في سنة 1908. قال يصرح في واشنطن، قبل أن يتسلم منصبه الجديد: ولا اثق كليا بما يسمونه استخدام
الأسلحة الذرية المراقب. ولا اجد فرقا واضحا بين حالتي التكتيكية: والاستراتيجية ... ولا أود أبدا أن أنصح باستعمال السلاح الذري، ومهما كان.
صغيرا، خاصة عندما يستطيع الفريقان تدمير العالم ... . كانت خلاصة براون تعني مدلولا كبيرا اذ يجب الا ننسى المنصب الذي شغله كقائد للاسطول السادس في البحر الأبيض المتوسط قبل أن يتولى مهام هذا المنصب الخطير في اوروبا ... مع العلم أن الأسطول السادس يعتبر اكبر قوة امير كية ضاربة في اوروبا والشرق الأوسط.
وتتساءل هنا بعد ان عرضنا لطرق عديدة عما اذا كان هناك وسيلة اشمل مما تقدم تفي باغراض لدفاع ولا تعرض العام الدمار كلي.
أن الغازات تقدم لنا مثل هذا الاحتمال وخاصة بعد الاشكال المختلفة التي اتخذتها في فصل المعارك دون أن تتسبب بالوفاة، كان السلاح الكياني الفعال، منذ الحرب العالمية الأولى، هو الغاز السائل الذي هزم كثيرا من الجيوش ولم يتسبب بموتها. كما انه شجع وقوى الدفاع نظرا لقوته التدميرية ...
اما اليوم فقد تطورت اساليب حرب الغازات وتحولت إلى وسائل نفسية