الصفحة 170 من 254

صنع أسلحة ذرية صغيرة تتمتع بقوة انفجارية محدودة. ونرى انه بين الأسلحة النووية التي تم تفجيرها في صحراء نيفادا سنة 1908، كانت سبعة لا يتعدى وزن الواحدة المائة طن وأخرى تزن ستة أطنان، أي أقل من تلك التي القيت:: من الطائرة في نهاية الحرب العالمية الثانية ... وتجه الأنظار، حاليا، إلى صنع

أسلحة ذرية لا تزن الواحدة أكثر من ظن واحد.::: ما الهدف من وراء صنع اسلحة درية قليلة العطاء وما هي النتائج التي تنتظر

منها؟ الهدف الأول هو انها تحول استعمال القوة النووية الحربية اللوسائل العمياء ذات التدمير الجماعي: نحو سلاخ محدد ودقيق .. ويمكن استعمالها تكتيكيا في ميادين القتال دون أن تسبب تدمير القرى والمدن المجاورة المكان .. استعمالها ... ونخلص فنقول أنها كسب كبير من حيث القوة على الصعيد .. الإنساني وعطاء رائع للحضارة والتمدن إنها أيضا حفاظ على اخلاقية الشعب الذي تستيل

للدفاع عنه: وربما ازدادت بعض الدول بوة وصلابة في المقاومة إذا ما علمت أن الخطر الذري لا. يهددها وأن صد الهجوم يمكن أن يتم دون تعريض السكان للابادة الجماعية ... ويمكن استخدامها من الناحية الحربية في قصف موقع عدائي فشظية واحدة. تكفي لتدمير موقع كبير يتطلب قصفه مئات المدافع ... ولا ننسى أن الإنفجار النووي المفضل والأكثر قوة هو الذي يتميز باعطاء نتائج أدق على الصعيدين.

الأخلاقي والمادي، وفي رأيي ان انفجار مصدره سلاح كهذا أفضل من أي: نوع آخر يتطلب صيدا كبيرا من الذخيرة ... وينضح لنا بعد كل ما تقدم مدي

أهمية الباور الاقتصادي في تطوير الأسلحة الحربية على مختلف أنواعها ... ولا يخفى ما هي النتائج الاقتصادية التي حققها عند ما تخفف من عدد المدافع وكمية الذخيرة وعربان النقل والمحروقات، وعدد المراكب وخاصة في الحالة التي يجب أن نبعث بالقوات الحربية أني ما وراء البحار وان تحتفظ بها هناك::

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت