الصفحة 48 من 254

كتبت هذه الصفحات بعد حرب 1997. وفيها نقرا التطورات التي حدثت في الشرق الأوسط والتخبط الذي تعيش فيه اميركا والأزمات التي يعانيها اقتصادها. كما نقرا فيها انفتاح الشرق على العالم السوفياتي ودخول اساطيله إلى مياه البحر الأبيض المتوسط ... ونلمس ك ذلك الانتصارات الجديدة التي حققها الاتحاد السوفياتي في جميع المجالات ...

لا يشك أحد بأن الاقتصاد الأميركي يتعرض لهبوط مستمر. ويلمس ذلك على الأخص بالازدياد المتواصل لعدد العاطلين عن العمل. فقد خسر 400 الف اميركي عملهم في الآونة الأخيرة، وبلغ العدد الإجمالي للعاطلين عن العمل بالتالي جوالي 3 ملايين و 800 الف شخص، أي بمعدل 4

، 2 بالمائة من اليد العاملة الأميركية. كما أن مستوى البطالة ارتفع أيضا في بعض الفروع الصناعية. وقد ازداد في الانشاءات الميكانيكية. فهناك 8 بالمئة من عمال البناء لا يجدون عملا ... وترد من كل انحاء المدن والولايات في أميركا انباء عن تسريح آلاف

وراحت الشركات التي تتوصل الى الابقاء على انتاجها على مستواه، راحت تخفض نفقاتها لشراء معدات جديدة، الأمر الذي يثبط الطابع المستمر للهبوط في الاقتصاد الأميركي. . .

كل ذلك يجري في ظروف تضخم متعاظم. ففي شهر شباط، 18، ارتفعت الأسعار بمعدل 5% سنويا ... وهذا ما يساعد على استفحال البطالة ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت