القائد الأعلى للطيران الذري بتنفيذ أهم ما ورد فيه للدفاع عن البلاد ضد اي غزو خارجي محتمل ..
وما أن انتهت حرب کوريا حتي انطلقت النداءات الوطنية ت دعو الى اقتصاد المال وتوفيره بشتى الوسائل ... فتجارب المواطنون ولاحت في الأفق بوادر سياسة جديدة لرفع مستوى الادارة وتحسين أوضاع الخزانة.
ان احتمال استخدام القنابل الهيدروجينية لا يحتاج إلى امتلاك قوة طيران استراتيجية، كما كانت تقتضيه غارات القصف ابان الحرب العالمية الثانية. انه قضية عدد اكثر منها قضية كمية وان عددا قلية نسبيايفي بالغرض وينال الهدف تماما.
اما القضية الملحة الأولى بالنسبة لنا مي ان نفهم بان الاستخدام الكلاسيكي القصف الطيران الستراتيجي لم يعد واردا البتة ... لأنه يفتح الطريق، ولعله الطريق الوحيد 7 امام ازدياد الاحتياطات من القوات التي نحن بحاجة اليها أي القوات الثلاث: البحرية والجوية والبرية؛ ولكنه في نفس الوقت لا يزيد في الاستهلاك، وهذا ما لا يحتمله وضعنا الاقتصادي.
ان ما نحتاج اليه، قبل كل شيء، للحفاظ على أمننا هو التروي والقدرة على التفكير في الأمور جيدا، وأهم الأخطار المحدقة بنا متلخص في ثلاثة: الامال، الانفعال، وعدم التفكير ... فامتزاجها ببعض يؤدي إلى انفجار ميت.