الصفحة 180 من 254

ومن جهة ثانية، انطلاقا من الارتكاز على القاعدة القديمة التي تقضي بمواجهة أي هجوم روسي على نطاق واسع، فقد

توصل الخططون الغربيون في عام 1900 - 190 الى نتيجة هي أن قوة غطاء تتألف من أربعة وثلاثين - فرقة منها ثمانية عشر فرقة تقف دائما على أهبة التدخل المباشر يجب أن تكفي لوقف هجوم مفاجيء على الجبهة بين النمسا والبلطيك.

وبينا كان مخظط دول حلف الأطلسي الخاص بهذه الجبهة بنمو سنة 1902 محطما جميع الأرقام السابقة، جاءت الزيادة فقط في فرق الاحتياط القابلة. للتحرك في أية لحظة والتصدي لتحركات فرق الروس الاحتياطية المائلة.

ونؤکد، بعبارة أخرى أن مخطط التوسع هذا جاء نتيجة قائمة كلاسيكية. للمعارك ذات النمط القديم.

وعلى ضوء الاختبارات، كان الخططون يأملون بأن قوة تغطية تتألف من ' است وثلاثين فرقة فعالة تكفي لصد هجوم ستين أو سبعين فرقة سوفياتية، كل.: ذلك يتوفر بتوفر امكانية ايصال المؤونة والامدادات في ساعات الحرب الأولى. وأمل الغربيون أنه مهما كثرت فرق الإنقاذ والمساندة التي قد تتحرك من الجانب السوفياتي، فهي لا تستطيع أن تتعدى مثل هذا العدد. .

لقد تدني عدد القوات الاطلسية كثيرا الآن بالنسبة للمستوى المتوقع الذي كان يجب أن يبلغه في سنة 1954. .

ولم يكن من المستحيل عليه بلوغه، اقتصاديا وحربيا، وتؤكد دول. حلف الأطلسي أن روسيا احتفظت طويلا يجيش يتكون من خمس وسبعين فرقة بينما يبلغ سكانها

مائتي مليون نسمة ... أما هي - أي دول الحلف. فعدد سكانها يبلغ مائتي وخمسين مليون في أوروبا واربعمائة مليون في مجموعه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت