ويحتفظون بجيش يتألف من ثلاثين فرقة أكثرها في الاحتياط الغربية والوسطى.
ليغطي اوروبا ..
وعندما نفترض عدد القوات التي كان بإمكان روسيا أن تحتفظ بها يبرز أمامنا سؤال وهو معرفة ما اذا كان الجهاز الذي ستلجا اليه قوات حلف الأطلسي سيبدو معقدة وغالبا ... وبإمكاننا ان نجد الرد الصحيح على السؤال اذا ما انطلقنا من فكرة جديدة وارادة حديدية ... ولا معنى لأن تعيش دول الحلف في دوامة من القلق والخوف هيمن عليها تعداد السكان ... ونحن نعلم أن لا قيمة لهذا العدد أمام التطور التقني. . .
يمكننا التغلب على الصعوبات الاقتصادية التي تمنع بلوغ القوة الجديدة المرادة اذا ما نحن لجأنا إلى تطوير جديد و تنظيم سليم ... مرتكزين على تكتيكي عامي قوم •
لقد تطورت القضية الآن ونقص عدد القوات الأرضية الضرورية، لأن
الروس، ما آن يمكنهم افتراض القدرة على شن هجوم جماعي وعلى مستوى كبير، حتى يفكرون باشعال حرب نووية تؤدي الى الانتحار ... وأفضل شيء كان يمكنهم انتظاره مو شن حرب محددة مؤقتة تدور رحاها أكثر ما تدور في الجو ... وهذا احتمال وخطر يتحتم على دول حلف الأطلسي أن تنها له.
ما هي الأسلحة التي يمكن أن يستعملها الروس في هجوم مائل؟ فهناك عشرون فرقة روسية في المانيا الشرقية وكلها من النوع المصفح؛