الصفحة 154 من 254

: الاعتداءات والذي يكون الخطر الأكثر إحتنا:: اجتياح الجدود بسرعة

واضطراد والثورات الداخلية التي تغذيها أسباب داخلية أيضا. من أجل هذا تحتاج إلى درك قوي نسانده قوات هامة وسريعة التحرك ودائما على أهبة الاستعداد رجال الإطفاء مثلا. ان جيشا حديث التكوين لا يألف مثل هذه الأجزاءات ويتحاشي. القيام بها ... ولا يصلح لسير الأمور بأمان ونظام الا الجيش النظامي نفسه.

يتضح لنا بعد أن شرحنا هذه الأسباب المؤدية الى حروب صغيرة ومحلية، - و أن النار إذا لم تطفأ في البداية فإنها ستتطور دون شك وتجر الطرفين المتحاربين: إلى حرب شاملة لا يرغبانها ..

وهكذا يتوجب أن تكون الخطط التكتيكية والتحركات والتنقلات على , أهبة الاستعداد لمجابهة حرب نووية قد تنشب بين حين وآخر. .

وهنا أقسم القوات العاملة إلى قسمين: أولا أن حربة الاطلاع تكن في عدد - من الفرق المصفحة السريعة الحركة مجهزة كلبا بعربات أرضية، ويمكنها

أن تسير خارج الطرق المعبدة: كبور الأنهر وتسلق المرتفعات ... الخ ... الخ ... ويتحتم عليها أن تعمل بمهارة كي لا تقع لقمة سائفة في أم القنبلة النووية أو تنالها الصواريخ المواجهة:.

أما القسم الثاني - وهو دفاع البوليس ودفاع الحركة السريعة - فيجب أن يتكون من فرق من المشاة الخفيفة. ويتحتم عليها ان تتنقل في الغابات دون

اللجوء إلى المكننة"... . اذ أن قدرتها العملية تكن في خفة العتاد الذي يحمله: الجنود ... ومعنى هذا اعطاء كل جندي سلاحا يخف عليه جمله ولا تطلب اليه"

أن يحمل الكثير من الذخيرة ... وفيما بعد - وعندما تدعون الضرورة. - يلحق بالفرقة بمجموعة من المدافع والعربات نصف مجنزرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت