الحل المقترح ... ماذا يجب أن يعمل للحيلولة دون سلسلة من الأخطار الكبيرة تبدأ بحرب
شاملة وتنتهي بحزب باردة؛ ويمكن تحقيق هذا دون أثقال كامل الدولة بعبا مالي بحطمنا دون نشوب المعارك.؟::
إن المحافظة على ركود تطور الاسلحة الذرية وخاصة تلك المؤدية إلى حرب شاملة، تبقى الشرط الاساسي لدى الدول الطامحة إلى سلام دائم. . . . وليس هناك حاجة ماسة لقوة تصف استراتيجي على مستوى كبير کا
حدث في الحرب الأخيرة. ان عددا صغيرة من القنابل الهيدروجينية بكفي الاحداث الدمار الكامل شرط ان تصيب كل قنبلة الهدف الموجهة نحوه .. . وهكذا يتبين لنا أن الفعالية هي أهم من العدد وتبقى التقنية العامل الأول
المسيطر. وان هذا ينطبق على الصواريخ البعيدة المدى التي تحل محل القاذفات .. المتوسطة الحجم. . . . . . .
ومنذ أن تبدأ دول الاطلنطي بتعلم الحكة والتركيز على أهمية العامل الردعي، وبدل أن تستعد لحرب كلاسيكية كبرى، عندئذ فقط تتحقق
الاقتصاديات الكبرى في قوات القصف التقليدية أما فيما يتعلق بالدفاع الجوي،. فإن قوات القصف لا تؤدي إلى نتيجة ملموسة إذا ما قارناه بسعرها الباهظ مع
الرادع وتبقى دون قيمة تذکر ... ويمكن حذفها منذ الآن والإبقاء على قسم زهيد من تلك التي تراها ضرورية للتعاون مع القوات البرية في صد هجوم ما، ودون إنتظار تجهيز الصاروخ الدفاعي الجوي.: ويمكننا الآن أن نعود إلى م ا هو ضروري لمواجهة نوع محلي و محدود من