وتقع لندن والدول الغربية الأوروبية تحت رحمة الصواريخ الروسية منذ سنة 1900 على الاقل. ولكن اطلاق السبوتنيك هو فقط الذي نبه الشعوب الغربية إلى خطر القصف بواسطة الضواريخ ... حتى أن القادة العسكريين، والذين هم على علم بكل طيزان يقوم بهم الروس ويكشفه الرادار، لم يعتقدوا أن الروس قد تخطوهم في ميدان الصواريخ واستمروا يقنعون أنفسهم في أن
الغرب يحتفظ باسبقية كبرى من حيث قوة القصف. واستمر الحال هكذا حتى. . جاءت أول سبوتنيك وبددت أحلامهم ومحت معتقداتهم .. .
ونقول نفس الشيء عن تحقيق الخطر المتصاعد الناجم عن اجمال وقوع حادث. عرضي من جراء الجهود المبذولة للوصول الى درجة من الاستعداد الملائم للرد على الاعتداءات النووية. .
ب دأ قلق الشعب والبرلمان في بريطانيا، حول هذا الخطر، بنظرة غير مباشرة كشف النقاب عنها في تشرين الثاني سنة 1907 ... فقد أعلن قائد. الإستراتيجية الأميركية الجوية، الجنرال باور، أعلن، أثناء زيارة خاطفة قام بها الى باريس، بأن قوته - المؤلفة من الفي قاذفة - توصلت إلى درجة من الاستعداد حيث يستطيع ثلث القاذفات الاقلاع بعد خمس عشرة دقيقة من تلقي الانذار ... وقال فيما بعد، أن القاذفات وضعت مع قنابلها فوق المدرج والى جانبها الطيارون ثم أضاف: أن نسبة م ا تبقى في الجو للاستكشاف لي نهارا. .
ونبه المستر فرانك الأون إلى هذا التصريح وإلى الأخطار الناجمة عنه .... . ثم طلب انورين بيغن إلى وزير الخارجية يسأله اذا ما كانت الطائرات الأميركية
التي تقلع من قاعدات بريطانية تحمل على متنها قنابل هيدروجينية؟ ورد سلوين .. الويد ببرودة معهودة: «ربما كان ذلك صحيحا. وعندما انهالت عليه الأسئلة. أعلن أنه يستطيع تأکيد هذا الخير ... . ..